القاهرة - إسلام عبد الحميد
قال الدكتور عاطف عبد اللطيف عضو جمعيتي مستثمري مرسي علم وجنوب سيناء، إن فرض أي ضريبة في العالم يتبعه إضافة خدمة جديدة أو تحسين خدمة حالية.
وقال عاطف عبد اللطيف، في بيان صحفي له، اليوم الإثنين: إن زيادة الضريبة على تذاكر الطيران الخارجي ٥٠ جنيهًا على الاقتصادى و١٠٠ جنيه على تذاكر رجال الأعمال، لن تؤثر بالسلب على حركة السياحة.
وأضاف: «نحن مع توجه الدولة لما تراه في الصالح العام، ولكن عليها أن تقدم خدمة للعميل كما يحدث في كل دول العالم، حيث نجد أن أي ضريبة يتبعها تقديم خدمة جديدة أو تحسين خدمة قائمة وهذا ما لا يحدث في مصر».
ونوه عاطف إلى أن قرار زيادة الضريبة على تذاكر الطيران جاء مفاجئا، مما إحدث ارتباكا في شركات حجز الطيران وكان في نهاية الأسبوع ولم يصل أي مخاطبات رسمية إلى الشركات بالقرار رغم صدوره منذ 4 أيام ولذلك يجب التمهيد لأي قرار وأن تقوم الدولة بتحديد موعد لتنفيذ القرار وليس كما حدث الآن صدور قرار لا يعلم أحد شئ عنه مما ترتب عليه بعض الأخطاء في وسائل الاعلام نشرت عنه مثل الحديث عن زيادة التذكر 400 جنيه وهذا غير صحيح والإعلام معذور لعدم وضوح الرؤية لديه وغياب المعلومات.
وأكد عبد اللطيف أن السياحة الداخلية لن تتأثر بزيادة الضريبة وأن هذه الضريبة ليست جديدة ولكنها مفروضه منذ عام 1978 وما تم هو زيادة لا تتعدي 6 دولارات على كل تذكرة وهذا لن يؤثر على السياحة.
وطالب بعمل تطوير في خدمات مطار القاهرة الذي يستقبل ملايين الزوار من خلال تدريب الموظفين على استقبال الضيوف واختيار عاملي النظافة والأعمال الإدارية لديهم قدر من اللغة الأجنبية وتوسعة مكان انتظار السيارات سواء السياحي أو للجمهور في مطار صالة 3 الذي أصبح لا يتسع لعدد الوافدين أو المغادرين، فضلا عن تحديد مخرج للسيارات للجراج وآخر لخروج وليس كما يحدث الآن، ونجد الخروج والدخول لموقف السيارات من مكان واحد وتحديد مواعيد للقيام بأعمال النظافة وعدم وقوف العاملين بالحمامات ممسكين بمناديل لتقديمها للسائحين مقابل "بقشيش" لأن هذا يعطي انطباعا سلبيا لدى السائح.


أرسل تعليقك