توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حماس تحذر من انفجار الوضع في غزة إذا استمرت إسرائيل بمنع دخول الأسمنت

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حماس تحذر من انفجار الوضع في غزة إذا استمرت إسرائيل بمنع دخول الأسمنت

عناصر من الجيش الاسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة
غزة - مصر اليوم

حذر مسؤول كبير في وزارة الاقتصاد الوطني التي تديرها حركة حماس  في قطاع غزة الثلاثاء من انفجار الوضع حال استمرت اسرائيل بمنع توريد الاسمنت الى القطاع ، نافيا "الحجج الواهية" الاسرائيلية بعدم وصول الاسمنت احيانا للمستفيدين.

وقال عماد الباز وكيل الوزارة لوكالة فرانس برس "اذا استمرت اسرائيل بمنع توريد الاسمنت الى غزة فان الوضع سينفجر في وجه الاحتلال وعليه ان يتحمل المسؤولية".

 وتابع "العواقب وخيمة للقرار الذي ادى الى وقف عجلة الاعمار والبناء بتدمير الاقتصاد وزيادة البطالة وانعكاساته سلبية عشرات الاف المواطنين الذين بدون ماوى بسبب الحرب الاخيرة" في صيف 2014.

واكد ان وزارته وحركة حماس "لا تتدخلان بألية الاسمنت ونتحدى ان تأتي اسرائيل باي مواطن اخذ اسمنت دون ان يكون له اسم على قوائم المستفيدين وفق الية (مبعوث الامم المتحدة لسلام الشرق الاوسط السابق) روبيرت سيري، العقيمة".

واشار الى ان "كافة اماكن التوزيع  المعتمدة مرتبط بكاميرات تصوير مع المخابرات الاسرائيلية".

وبعد ان اشار الى ان وزارته "تتدخل فقط لمراقبة الاسعار وملاحقة التجار الذين يتلاعبون بالاسعار" طالب المجتمع الدولي والامم المتحدة ب"التدخل لرفع الحصار وادخال مواد البناء والاسمنت لان توقفها كارثي على الوضع في قطاع غزة".

وقال ان اسرائيل "ورددت نحو 400 الف طن اسمنت منذ بدء الية توريده (في 2015) لكن قطاع غزة بحاجة الى مليوني طن اسمنت".

وقام العديد من التجار برفع سعر طن الاسمنت الواحد الى الفي شيكل (حوالي 600 دولار) حاليا في القطاع بعدما كان يباع ب560 شيكلا وفق الالية و750 في السوق السوداء بحسب الباز.

واعلنت الامم المتحدة الاثنين ان اسرائيل ابلغتها ب"قرارها تعليق الواردات الخاصة من الاسمنت" التي تدخل قطاع غزة، متذرعة بان هذه المواد لا تصل في كثير من الاحيان الى الذين ارسلت اليهم.

وقال المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دو جاريك نقلا عن منسق الامم المتحدة لعملية السلام نيكولاي ملادينوف ان "اي شخص يسعى الى الاثراء عبر تحويل وجهة مواد بناء في غزة، انما يرتكب سرقة على حساب شعبه ويضيف مزيدا من العذاب الى سكان غزة".

,,,توقف عجلة البناء,,,,,

وادى توقف الاسمنت الى توقف عجلة البناء في القطاع بشكل ملحوظ.

ويقول وليد الدحدوح مدير شركة لمواد البناء ان "توقف الاسمنت كارثة على التجار واصحاب مصانع الباطون وايضا كاري جدا على المواطنين".

واضاف "نحن نلتزم بالية ادخال وتوزيع الاسمنت ولدينا كاميرات في المخزن والمصنع وهي الية لا تسمح بصرف شوال اسمنت واحد  لاي شخص غير المستفيد".

وبين ان "المراقبين من الامم المتحدة يتابعون طريقة توزيع الاسمنت بشكل دوري ولا توجد لدينا اية مخالفة" املا ب "اعادة ادخال الاسمنت كي تسير عجلة الحياة في قطاع غزة".

وادى القرار الى توقف 35عاملا وفنيا في شركته بحسب الدحدوح الذي قال "خسائرنا ثلاثة الاف دولار يوميا على الاقل خاصة اننا نستهلك يوميا حوالي 200 طن ونضخ 400 كوب (1كوب/1متر مكعب) باطون".

ويقول مقاول البناء صلاح فتوح "توقفنا عن العمل بشكل نهائي، تأثيرات القرار الاسرائيلي تعطل كليا شغلنا في قطاع البناء خاصة ان الاسعار ارتفعت بشكل جنوني ما يضطر المواطن لوقف بناء بيته".

ويقول المواطن محمد عاشور (58عاما) الذي يقوم باضافة طبقة في منزله المكون من طبقة واحدة في مدينة غزة "اوقفت البناء لان سعر طن الاسمنت ارتفع لاكثر من الفي شيكل ،يعني ضعفي تكلفة الطابق الذي اقوم ببنائه لابني الكبير الذي ينتظر تجهيز شقة له ليتزوج".

وعبر فتوح عن قلقه ازاء "عدم استقرار توفر مواد البناء وخاصة الاسمنت، المواطن لا يستطيع ان يخطط لبناء طبقة واحدة لان الوضع غير مستقر لذلك القلق ينتاب الجميع من توقف المواد فجأة".

ويرى الباز ان "القطاع بحاجة لثمانية الاف طن اسمنت يوميا كي تستقر الامور وتسير عجلة الاعمار والبناء بشكل عادي".

واوضح المتحدث باسم الامم المتحدة ان هذا التعليق يشمل "الواردات الخاصة" وليس البضائع التي تدير الامم المتحدة ادخالها الى القطاع للمساهمة في اعادة اعماره.

وتعمل الامم المتحدة لبناء الف منزل من بين تسعة الاف منزل دمرت كليا في حرب 2014 خلال العام الحالي.

وتفرض اسرائيل على قطاع غزة حصارا خانقا منذ العام 2006 ، كما تفرض مصر قيودا شديدة على الحركة بين القطاع واراضيها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تحذر من انفجار الوضع في غزة إذا استمرت إسرائيل بمنع دخول الأسمنت حماس تحذر من انفجار الوضع في غزة إذا استمرت إسرائيل بمنع دخول الأسمنت



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تحذر من انفجار الوضع في غزة إذا استمرت إسرائيل بمنع دخول الأسمنت حماس تحذر من انفجار الوضع في غزة إذا استمرت إسرائيل بمنع دخول الأسمنت



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon