توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حول هزيمة أتلتيكو في نهائي ميلانو

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حول هزيمة أتلتيكو في نهائي ميلانو

أتلتيكو مدريد
ميلانو - مصر اليوم

خسر أتلتيكو مدريد الإسباني نهائي دوري الأبطال على ملعب سان سيرو في مدينة ميلانو الإيطالية بركلات الترجيح عقب مباراة انتهى وقتها الأصلي والاضافي بالتعادل بهدف لمثله، 
وتساءلت وكالة الانباء الاسبانية عن الأسباب التي أدت للخسارة وقالت أولا البداية سيئة تفوق ريال مدريد في بداية المباراة على أتلتيكو بسبب غياب الحدة عن الضغط العالي الذي مارسه الـ"روخيبلانكوس" والمسافات المتواجدة بين خطوطه، وهو أمر غريب على فريق بنى نجاحه على أساس التنظيم والعمل ككتلة واحدة.

وفي كل مرة تمكن فيها الريال خلال تلك الفترة من تخطي خط الضغط الخاص بأتلتيكو كان الأخير يعاني. دييجو سيميوني اعترف بنفسه بهذا حيث قال بعد اللقاء "بدأنا المباراة بصورة سيئة". والعنصر الثانى التأخر بهدف واستحواذ دون عمق ..ساهم تقدم الريال بهدف في وضع خطة وطريقة لعب أتلتيكو في وضعية صعبة، هذا بخلاف أن أتلتيكو لم يستغل تفوقه في الاستحواذ على الكرة (54%) بل وقدرته على تنفيذ قدر أكبر من التمريرات، حيث أنه لم يسدد سوى أربع مرات على المرمى، فيما أن النادي الملكي الذي استحوذ بنسبة 46% واعتمد على المرتدات سدد ثمان مرات على مرمى يان أوبلاك.

يمكن القول تحديدا أنه في ظل استحواذ الأتلتي على الكرة فإنه غابت عنه السرعة في تحريكها والعمق اللازم لخلخلة دفاع الخصم بشكل كبير. نجح في تحقيق هذا الأمر عدة مرات فقط حينما بدأ كل من فيليبي لويس وخوانفران للهجوم وبعد نزول يانيك كاراسكو لمهاجمة جبهة البديل دانيلو. العنصر الثالث العارضة والقائم ..المباريات النهائية عبارة عن لحظات. كانت هناك لحظتان قاتمتان بالنسبة لأتلتيكو: أولهما (ق46) مع بداية الشوط الثاني حينما احتسبت ركلة جزاء لصالح الأتلتي. تقدم لها جريزمان. أراد أن يسددها بقوة لتمزق الشباك. هذه هي قوة وعنفوان الأتلتي وأيضا لعنة القرار الخاطىء. لم يسجل جريزمان بعدما اصطدمت الكرة بالعارضة.

تعادل الأتلتي لاحقا بهدف يانيك كاراسكو وامتدت المباراة للوقت الاضافي وجاء موعد ركلات الترجيح. في الركلة الرابعة لأتلتيكو تقدم خوانفران. ما الذي كان يدور في عقله؟ الكثير من الأشياء. الكثير من الأشياء التي جعلته يسددها بشكل غريب في القائمة ليضع بعدها كريستيانو الركلة الخامسة التي أهدت فريقه اللقب.
_.
المجهود الزائد:.أتلتيكو فريق قائم على الأداء البدني. هذا أمر معروف. يقول سيميوني أنه "لا نقاش حول المجهود". يتضاعف هذا المجهود حينما تكون متأخرا بهدف في نهائي التشامبيونز وتستنفد كل طاقتك من أجل التعادل. تركض بكرة وبدون كرة. ما الذي تقوله الاحصائيات؟ لاعبو أتلتيكو ركضوا خلال المباراة 144 كلم و914 مترا مقابل 132 كلم و357 مترا لريال مدريد. أي ما يزيد بـ12 كلم عن النادي الملكي. أثر هذا الأمر كثيرا على لاعبي أتلتيكو في الوقت الاضافي والذي أصيب فيه كل من البرازيلي فيليبي لويس وكوكي ريسوركسيون بتشنجات عضلية مما دفع سيميوني لادخال كل من لوكاس هيرنانديز وتوماس بارتي.

_خطوة للخلف: على عكس ما كان متوقعا لم يبدأ أتلتيكو الوقت الاضافي بالسعي وراء التسجيل وتهديد مرمى ريال مدريد حيث تراجع خطوة للخلف. ربما بسبب خوفه من ذكريات نهائي لشبونة عام 2014 أمام نفس الخصم والخسارة في الوقت الاضافي. كانت هذه هي خطيئة سيميوني الكبرى، وإن كانت مسألة الارهاق التي يعاني منها فريقه يجب وضعها في الحسبان. قد يتحدث البعض عن التوفيق من عدمه ولكن سيميوني بنفسه يقول أنه لا يؤمن بالتوفيق والحظ "بل المجهود. الأفضل هو من يفوز".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حول هزيمة أتلتيكو في نهائي ميلانو حول هزيمة أتلتيكو في نهائي ميلانو



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حول هزيمة أتلتيكو في نهائي ميلانو حول هزيمة أتلتيكو في نهائي ميلانو



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon