توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يوم ثالث من المعارك الدامية بين ارمينيا واذربيجان في ناغورني قره باغ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - يوم ثالث من المعارك الدامية بين ارمينيا واذربيجان في ناغورني قره باغ

جنود ارمينيون من قوات الدفاع الذاتي في اقليم ناغورني قره باغ
باكو - مصر اليوم

اعلنت اذربيجان الاثنين مقتل ثلاثة من جنودها في معارك مع القوات الارمينية في اقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه، في اليوم الثالث من المواجهات المتواصلة رغم دعوات المجتمع الدولي الى التهدئة.

وقتل 33 عسكريا من الجانبين وثلاثة مدنيين على الاقل منذ استئناف المعارك مساء الجمعة، وهي الاعنف منذ سريان الهدنة بين يريفان وباكو عام 1994، فيما اصيب اكثر من 200 عسكري ومدني بجروح.

وتعود جذور هذا النزاع الى قرون عدة لكنه تفاقم في الحقبة السوفياتية حين منحت موسكو اقليم ناغورني قره باغ الذي تسكنه غالبية ارمينية الى جمهورية اذربيجان الاشتراكية السوفياتية، وهو من مناطق القوقاز الاستراتيجية لنقل النفط والغاز بالقرب من ايران وتركيا وعند ابواب الشرق الاوسط.

ويأتي هذا التصعيد العسكري في خضم ازمة دبلوماسية خطرة على خلفية الحرب في سوريا، بين روسيا التي لديها علاقات جيدة مع ارمينيا، وتركيا حليفة اذربيجان التقليدية.

ميدانيا، قتل ثلاثة جنود اذربيجانيين "بقذائف هاون وقاذفات صواريخ اطلقت من الخنادق" التي تحتلها القوات الارمينية، وفق ما اعلنت وزارة الدفاع الاذربيجانية.

وقال الناطق باسم الوزارة واقف دارقياخلي "اذا استمرت الاستفزازات الارمينية سنطلق عملية واسعة النطاق على طول خط الجبهة وسنستخدم كل اسلحتنا".

وكثف الجنود الاذربيجانيون "القصف صباح الاثنين على مواقع جيش قره باغ، مستخدمين مدافع الهاون وراجمات الصواريخ والدبابات"، وفق ما اعلنت سلطات هذه المنطقة الانفصالية المدعومة من يريفان.

واكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الارمينية ارتسرون هوفهانيسيان ان قوات بلاده "تقدمت كثيرا في بعض مناطق الجبهة واتخذت مواقع جديدة".

ونددت اذربيجان بهذه التصريحات واصفة اياها بانها "كاذبة"، مؤكدة سيطرتها منذ يوم السبت على مرتفعات استراتيجية عدة في قره باغ ستعمل على "تعزيزها"، وذلك بعدما اعلنت الاحد عزمها على "وقف الاعمال العدائية من جانب واحد".

وقالت سلطات ناغورني قره باغ المدعومة من ارمينيا انها "على استعداد لمناقشة اقتراح الهدنة" شرط استعادتها المواقع والاراضي التي خسرتها في هذه المنطقة التابعة في نظر المجتمع الدولي لاذربيجان.

- "دافع سياسي" -

وقال المحلل في مؤسسة "كارنيغي" توماس دي وال ان "الانتهاكات الكبيرة لوقف اطلاق النار في ناغورني قره باغ قد لا تكون عرضية وانما تتم بدافع سياسي" مقدرا عدد الجنود على كل جانب من الجبهة بحوالى 20 الفا.

وتحاول روسيا الحفاظ على توازن في علاقاتها مع اثنتين من الجمهوريات السوفياتية السابقة اللتين تبيعهما اسلحة. لكنها تبقى حليفة تاريخية لارمينيا، حيث عززت قاعدتيها العسكريتين في الاونة الاخيرة.

من جهتها اعلنت تركيا التي دخلت في مواجهة مع موسكو منذ تدميرها قاذفة روسية في تشرين الثاني/نوفمبر، انها ستدعم اذربيجان "حتى النهاية" وانها "تصلي لنصرة الاخوة الاذربيجانيين".

وبعد حرب اودت بحياة 30 الف شخص وشردت مئات الاف الاشخاص، غالبيتهم اذربيجانيون، بات اقليم ناغورني قره باغ تحت سيطرة القوات الانفصالية الموالية ليريفان. والمنطقة مأهولة حاليا بالارمن بشكل اساسي.

ولم توقع اي معاهدة سلام حتى الان. وبعد فترة من الهدوء النسبي، شهدت المنطقة في الاشهر الاخيرة تصعيدا حادا في التوترات. واعتبرت يريفان في نهاية كانون الاول/ديسمبر ان هناك عودة الى "الحرب".

وغالبا ما هددت باكو، التي تفوق موازنتها الدفاعية موازنة ارمينيا بكاملها، باستعادة ناغورني قره باغ بالقوة اذا فشلت المفاوضات الدبلوماسية.

واعتبر مركز "ستراتفور" الاميركي للدراسات ان "اذربيجان مدركة انه لا يمكنها الاعتماد فقط على القوة العسكرية لتغيير الوضع الراهن، خصوصا بسبب الوجود الروسي في ارمينيا. ومع ذلك، يمكنها المناورة دبلوماسيا وعسكريا للحصول تنازلات".

واضاف "رغم نوايا باكو فان هذه الاستراتيجية قد تتسبب بصراع اوسع نطاقا لم يستعد له اي من الاطراف المتحاربة".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم ثالث من المعارك الدامية بين ارمينيا واذربيجان في ناغورني قره باغ يوم ثالث من المعارك الدامية بين ارمينيا واذربيجان في ناغورني قره باغ



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم ثالث من المعارك الدامية بين ارمينيا واذربيجان في ناغورني قره باغ يوم ثالث من المعارك الدامية بين ارمينيا واذربيجان في ناغورني قره باغ



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon