القاهرة - محمود حساني
أكدت التحقيقات الأولية حول حادث تدافع مشعر منى والذي راح ضحيته 717 حاجًا الخميس، أن الحادثة تزامنت مع اندفاع حملات حجاج ضخمة للإيرانيين عبر طريق سوق العرب.
ووفقًا لما نشره موقع صحيفة "سبق" السعودية، أفاد مسؤول إحدى الحملات: "الحجاج الإيرانيين لم يستمعوا للتوجيهات وتجاهلوها وتصادموا معنا وكانوا يصرخون بشعارات قبل حادثة التدافع".
وأوضح شهود عيان، أن موسم الحج غالبًا يشهد تجاوزات إيرانية عبر حملات ترويج لما يسمونها الثورة الإيرانية الإسلامية بين الحجاج ومراسم البراءة من المشركين، فضلًا عن محاولات إيرانية دائمة لتحويل مناسبة الحج إلى ساحة سياسية تتحدى فيها خصومها مستغلة بعض حجاجها للصدام مع الحجاج الآخرين وقوات الأمن.
ونفذ حجاج إيرانيون أعمال شغب وتظاهرات سياسية، ففي عام 1987 رفع متظاهرون إيرانيون صور المرشد الإيراني في ذلك الحين روح الله الخميني، فضلًا عن شعارات الثورة الإيرانية، وأخرى منددة بأميركا و"إسرائيل"، وقاموا أيضًا بقطع الطرق وعرقلة السير، وحاول المتظاهرون اقتحام المسجد الحرام ما أدى إلى صدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن.
وكانت حادثة "نفق المعيصم" هي الأشد خطورة والمتورطة فيها إيران خلال موسم الحج، حيث قام حجاج كويتيون منتمون لما يعرف باسم بـ"حزب الله الحجاز"، وبالتنسيق مع جهات إيرانية، باستخدام غازات سامة لقتل آلاف الحجاج في "نفق المعيصم" عام 1989.


أرسل تعليقك