بغداد - مصر اليوم
قال وزير خارجية العراق ابراهيم الجعفري ان حجم المساعدات والمعونات المقدمة الى العراق من الدول وهي تعاني من ازمتها لا يتناسب مع حجم الأزمة وخاصة مع محاربة داعش .
وقال الجعفري خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم /الاثنين/ في المغرب مع نظيرة المغربي صلاح الدين مزوار ان العراق تحارب الاٍرهاب المتمثل في داعش دفاعا عن نفسها وعن باقي الدول وان مواطنيين من هذه الدول وغيرها جاءوا الى العراق واستباحوا أراضيها ونحن لا ننظر الى تلك الدول من خلال الإرهابيين الذين جاءوا إلينا فهولاء تمردوا على إرادة دولهم وبلدانهم قبل ان يتمردوا على إرادة العراق ونحن ندرك ان البلدان التى بيننا وبينها علاقات ومعاهدات يمثلها حكوماتها وبرلماناتها وانظمتها ومواقفها المشرفة من العراق لا يمثلها شرذمة جاءت العراق وانتهكت أراضيها.
وحول مشاركة العراق بقوات ضد الاٍرهاب في سوريا اذا ما قرر المجتمع الدولي محاربة داعش في سوريا قال الجعفري ان الاٍرهاب لا يتجزأ وان تعددت الميادين و لو ان العالم تجمع من قبل في سوريا وحارب الاٍرهاب ما وصل الى العراق واضاف ان العالم كله يجب ان يتكاتف والمجتمع الدولي يتحمل مسئوليته لدحر الاٍرهاب حتى لا يلتهم دولة وراء اخري.
وأشار الجعفري إلي الأزمة النفطية وانخفاض سعر النفط مما يزيد الامر صعوبة داخل العراق ويصبح الامر اكثر حاجة الى زيادة المساعدات وقال العالم لا يغفل دعم العراق فهو يقف بجانب العراق ويقدم الدعم الأمني والمساعدات والخدمات الانسانية وان كنّا نسعي الى ان يكون الدعم اكبر حتي يتجاوز العراق أزمته.
من جانية اكد صلاح الدين مزوار وزير الخارجية المغربي بان المناقشات والمباحثات مع نظيرة العراقي شملت العديد من الملفات الاقليمية والدولية ومنها السياسي والاقتصادي والثقافي والسياحي لدفع وتقوية العلاقات الثنائية بين البلدين.
واضاف بان النقاش شمل الملف السوري والعراقي والفلسطيني وتوحيد وجهات النظر في احترام قرارات الدول وحرية واستقلال إرادة الشعوب في تقرير مصيرها كما تطرق الحديث حول ملف الاٍرهاب والتصدي لهذه الظاهرة وضرورة التعاون المشترك من اجل مواجهة الاثار المدمرة لها .
تجدر الإشارة إلي أن وزير الخارجية العراقي وصل اليوم في زيارة رسمية إلي المغرب تستغرق يومين قادما من تونس، حيث من المقرر أن يغارد إلى الجزائر عقب زيارتة لتونس .


أرسل تعليقك