برلين - مصر اليوم
قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، اليوم/الخميس/، إن التطورات السياسية في ليبيا تقف عند مفترق طرق.
وأوضح شتاينماير - في تصريحات نشرتها صفحة وزارة الخارجية الألمانية - أنه يتعين أن يصادق البرلمان في طبرق على حكومة الوحدة الوطنية، معتبرًا أن ذلك جزءاً محورياً لاتفاقية السلام التي وقعت عليها أطراف الصراع في ديسمبر عبر وساطة الأمم المتحدة.
وأضاف "لقد أعرب 101 نائب أمس عن تأييدهم لقائمة التشكيل الحكومي الحالية، وتستحق تلك المبادرة الشجاعة من غالبية البرلمان الليبي دعمنا الكامل"، مناشدًا رئيس البرلمان عقيلة صالح إجراء تصويت عاجل على الثقة.
وتابع أن التقارير الأخيرة حول المعارك الطاحنة الدائرة في بنغازي، ثان أكبر المدن الليبية، تذكرنا بشكل واضح بأنه لم يعد هناك وقت للقيام بتكتيكات، مضيفًا "حانت لحظة إثبات تحمل المسؤولية، وهذا هو السبيل الوحيد للعمل على حل المشكلات الملحة المتعلقة بالعنف وبإرهاب تنظيم داعش".
وفي سياق أخر، قالت معظم المدن والبلدات الألمانية إنها لا تعاني كثيرًا من العدد المتزايد للاجئين، الأمر الذي يخالف ما كان متوقعًا حتى الآن.
وبناءً على استطلاع للرأي، أعلنه البرنامج التلفزيوني الشهير "مونيتور"، بالقناة الألمانية الأولى "أيه أر دي"، اليوم/الخميس/ فإن 6% فقط من البلدات والمدن المستطلعة آراؤها قالت إنها تشعر بأنها تتكلف أكثر مما في وسعها بسبب اللاجئين.
وردًا على السؤال الذي تم طرحه على 373 إدارة محلية من إدارات المدن والبلدات الكبرى الـ700 في ألمانيا، فإن نصف هذه البلدات قالت إنها تستطيع تدبير أمورها في الوقت الحالي رغم مشكلة الموارد القائمة لديها، واعتبرت 16% من البلدات أن بإمكانها استيعاب المزيد من اللاجئين، بينما رفضت 28% الإجابة على السؤال، وفقًا لشبكة دويتش فيلا.


أرسل تعليقك