القاهرة - أكرم علي
صرَّح وزير الخارجية سامح شكري، الأحد، بأنَّ "مصر تسير على طريق التغيير وتتطلع إلى المستقبل وهو ما يتمثل في الانتخابات البرلمانية المقبلة"، مؤكدًا أن الانتخابات التي ستجرى في الخارج ستستخدم فيها تقنيات مستحدثة تضمن التيسير على المواطن في الخارج في اختيار مرشحه خصوصًا في المناطق ذات الكثافة العالية، لافتا إلى أنَّه يتم العمل من خلال ١٥٠ بعثة دبلوماسية في الخارج تتوفر فيها الإمكانات الحديثة لعدم تكرار التصويت.
وأضاف شكري، أمام عدد من الدبلوماسيين والإداريين اللذين سيتوجهون إلى الدول ذات الكثافة العالية من الجالية المصرية للمساعدة في إجراء العملية الانتخابية بالخارج، أنها ستكون تجربة ثرية للمصريين في الخارج، مضيفًا أن "التواصل بين الجاليات المصرية في الخارج والقائمين على البعثات الدبلوماسية من خلال الانتخابات تعمل على خلق روح جديدة بين السفارات والجالية تتسم بالتواصل والتعرف والإحساس بوحدة الهدف من خلال كافة الأطراف".
وقدم الوزير الشكر إلى لجنة العليا للانتخابات عن تطلعها المثمر للانتخابات في مراحلها المختلفة في الخارج، موجها الشكر إلى كل من سيساهم في هذه العملية الانتخابية من زملائه في وزارة الخارجية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا للانتخابات عمر مروان الذي شارك في افتتاح الدورة التدريبية للدبلوماسيين والإداريين المتوجهين للسفارات في الخارج للإشراف على الانتخابات، أن اللجنة العليا تحرص على سير العملية الانتخابية في الخارج بشكل يسير على المواطنين بما يحفظ سلامة الناخبين والحرص على أداء بشكل سليم من الناحية الإجرائية بخاصة في الدول ذات الكثافة.
وشدد مروان على ضرورة أن تكون الإجراءات في إطارها القانوني السليم وهو ما يتطلبه من البعثات الدبلوماسية جهد أكبر وأن تقوم هذه البعثات بتعريف الناخب بأسماء المرشحين في الدائرة التي يتبع لها سواء كانت فرد واحد أو أكثر والتفريق بينها وبين القائمة في البطاقات الانتخابية حرصا على توعيه المواطن، وأضاف أن لرئيس اللجنة الحرية المطلقة في اختيار ساعة الراحة، وأوضح أن الناخبين من ذوى الاحتياجات الخاصة سيتعاملون مع رئيس البعثة مباشرة وليس القائمين على العملية الانتخابية.


أرسل تعليقك