القاهرة - محمود حساني
تواصل نيابة أمن الدولة العليا، بإشراف المحامى العام الأول المستشار تامر الفرجانى، تحقيقاتها فى واقعة مقتل المتهمين بتأسيس خلية المعادى المتطرفة، والذين قتلوا الأربعاء الماضي خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة.
وكشفت تحقيقات النيابة ، عن عدد من المفاجآت في القضية ، أن هناك مخطط اغتيال، يستهدف عدد من الشخصيات العامة من إعلاميين وصحفيين وشخصيات سياسية وقيادات في الجيش والشرطة ، على خلفية تأييدهم لثورة 30 يونيه ، مبينة أن أجهزة الأمن بوزارة الداخلية ، عثرت على ذالك داخل الشقة التى كانا يعيشان بها في منطقة المعادي ، على قائمة تضمن أسماء سياسين ومسؤولين حكوميين بارزين في الحكومة الحالية .
وأضافت التحقيقات ، أن المتهمان توليا قيادة تنظيم " أجناد مصر " المتطرف خلفاً للقيادى أحمد جلال أحمد إسماعيل، وأنهما كانا يتنقلان بين الشقق المستأجرة بالمناطق الشعبية فى حلوان ودار السلام والصف والعياط، حتى يكونا بعيداً عن أعين رجال الشرطة
وأشارت التحقيقات إلى ، أن المتهمين المذكورين محمد عباس حسين جاد، ومحمد أحمد عبدالعزيز عبدالكريم، من مؤسسى " كتائب حلوان " ، المنبثقة عن جماعة الإخوان المحظورة ، وهاربان من الشرطة، حتى وصلت معلومات للأمن الوطنى باختبائهما فى شقة بالعقار رقم 2 فى شارع الإمام حسن على، متفرع من شارع عبدالحميد مكى، بالبساتين جنوب القاهرة .
وأوضحت التحقيقات ، أنه عندما تحركت قوات الأمن صباح يوم الأربعاء الماضي، إلى مكان الحادث مستقلين سيارتين ميكروباص، وعقب وصولها إلى مكان قرب الشقة التى يتخذها العنصران مقراً لهما، بادر المتهمان بإطلاق الأعيرة النارية، ما دفع القوات للرد .
وأوضح مصدر قضائي ، أن النائب العام المستشار نبيل صادق يتابع باستمرار مجرى التحقيقات في تلك القضية ، نظراً لحساسية المعلومات التي تضمنها وخطورة أعضاء تلك الخلية ، بعد أن بيّنت التحقيقات تخطيطهم لتنفيذ عمليات متطرفة داخل البلاد ضد مسؤولين سياسين وحكومين وقيادات في الجيش والشرطة .
وأضاف المصدر ، أن النيابة العامة في انتظار تحريات الأمن الوطني ، حول اللوحة المعدنية الخاصة بسيارة تابعة للسفارة الماليزية، والتى ضبطت بالشقة وتحمل رقم 66، للموافاتها بأسباب تواجدها في شقة المتهمين ، وكذالك تحريات الأمن العام حول تاريخ عائلات المتهمين ، وما إذا كان سبق تورطهم في عمليات متطرفة أو من عدمه ؟.
وتابع ، من المقرر أن تتسلم النيابة خلال الساعات المقبلة تقرير المعمل الجنائي حول الأسلحة التى كانت موجودة في حوزة المتهمين ، وهى عبارة عن "2 سلاح آلى وسلاح (آر.بى.جى) مزود بمقذوف وطبنجة ماركة حلوان 9 مم،وكمية من الذخائر والعبوات المتفجرة ، ودوائر كهربائية معدة لتجهيز العبوات الناسفة ومواد تستخدم فى تصنيع العبوات المتفجرة لمعرفة منشأ التصنيع لتحديد من أين تم دخولها للبلاد.


أرسل تعليقك