موسكو - حسن عمارة
يعتبر التعزيز العسكري الروسي على سواحل المتوسّط رسالة سياسيّة إلى أكثر من طرف، ولهذا كانت الحكومة الإسرائيلية الأسرع والأقرب إلى تلقّيها وقراءتها ودرسها، فالدولة العبريّة ستكون الأكثر تضرّرًا، ليس من الانخراط العسكري نفسه، بل من منظومة صواريخ أرض-جو التي سترسلها موسكو إلى سورية. لأنّه عندها – إذا صحّ تقدير بعض الجهات - سيكون أمنها القوميّ على المحكّ بعكس باقي الدول المتورّطة في النزاع السوري والتي سيتعرّض نفوذها لا أمنها للخطر المحدق.
ولهذا السبب سيسافر رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى موسكو الأسبوع المقبل في زيارة عاجلة هدفها "ضمان أمن" دولته مع المتغيّرات التي تحاول روسيا فرضها في الشرق الأوسط بحسب ما تتداوله وسائل إعلاميّة عدّة.
أرسل تعليقك