دمشق ـ نور خوام
يظن بعض المتابعين إلى أنّ رغبة تنظيم "داعش" المتطرف في تدمير التاريخ القديم؛ نابع من كراهيته لكل ما يدعو إلى الوثنية؛ بعد أن أصدر التنظيم، خلال الأشهر الأخيرة، عددًا من الصور ومقاطع الفيديو التي تعرض تدمير مقاتليه لجدران المعابد والمواقع الأثرية في مدينة تدمر السورية، ولكن أحد الأثريين أكد أنّ لديهم دافع لما هو أكبر من ذلك، يكمن في زيادة الأرباح من حروبهم المتطرفة، وتغطية مساراتهم.
وأوضحت خبيرة الآثار جوان فرشك، أنّه بعيدًا عن تدمير الأماكن الأثرية؛ ظهرت عدد من الآثار المسروقة، مثل: وجوه التماثيل الحجرية، وتم نقلها إلى خارج البلاد؛ ليتم بيعها في السوق السوداء، الأصنام ذاتها التي يدعون احتقارها، وكلما زاد الغضب من تحول موقع تاريخي آخر إلى ركام؛ ترتفع أسعار تلك التحف إلى جانب ازدياد الخوف من تطرف ذلك التنظيم.
أرسل تعليقك