القاهرة – أكرم علي
أكد مسؤول في وزارة الخارجية المصرية، أن القاهرة تنسق مع الرياض تمامًا بشأن دعوات مؤتمر المعارضة السورية المقرر عقده في الرياض الثلاثاء ويستمر حتى الأربعاء المقبل، مشيرًا إلى أن هذا يأتي بعد اجتماع فيينا الدولي وما تم الخروج منه بنتائج أوصت باستضافة السعودية لاجتماع يعمل على لم شمل أطياف المعارضة السورية.
وأوضح المسؤول في تصريح لـ"مصر اليوم" أن مصر أعطت أسماء إلى المملكة السعودية لتقديم الدعوة لها، وأن روسيا قامت بنفس الدور أيضًا، حيث قدمت أسماء المفترض مشاركتهم مع العمل على التفرقة بين من يميل للجماعات المسلحة ومن يميل للحوار السياسي الذي يقرره الشعب السوري وحده، نافيًا وجود أي خلافات بين مصر والسعودية في هذا الأمر.
ونوه الدبلوماسي المصري إلى الاجتماع التي استضافته مصر أخيرًا لمجموعة القاهرة للتنسيق مع مصر بشأن حضور مؤتمر الرياض وما سيتم طرحه خلال المؤتمر الذي يضم العديد من الأطياف الروسية المختلفة.
وتستضيف العاصمة السعودية الرياض يوم الثلاثاء، مؤتمر المعارضة السورية لاختيار ممثلين للمحادثات الدولية التي ستجرى مستقبلًا بشأن سوريا أو ما اصطلح على تسميته بـ"الوفد التفاوضي"، وذلك وسط خلافات حول طبيعة الحضور.
وأعلنت المملكة السعودية أنها وجهت الدعوة لكافة شرائح المعارضة السورية المعتدلة بمختلف فئاتها وتياراتها وأطيافها العرقية والمذهبية والسياسية داخل سوريا وخارجها للمشاركة في اجتماع موسع للمعارضة السورية في العاصمة الرياض."
وأكدت المملكة العربية السعودية دعمها لحل الأزمة السورية سياسيًا، مشيرة إلى أنها انطلاقًا من هذا المبدأ وبناء على رغبة المعارضة السورية، فقد وجهت الدعوة لكافة شرائح المعارضة المعتدلة للمشاركة في اجتماع موسع في العاصمة الرياض في الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر/كانون الأول الحالي لتوحيد صفوفها واختيار ممثليها وتحديد مواقفها التفاوضية.
وقالت الخارجية السعودية إنه "انطلاقًا من دعم المملكة لحل الأزمة السورية سياسيًا، واستنادًا إلى البيان الصادر عن مؤتمر "فيينا 2" للمجموعة الدولية لدعم سوريا، المنعقد بتاريخ 14 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وما نص عليه من حشد أكبر شريحة من المعارضة السورية لتوحيد صفوفها واختيار ممثليها في المفاوضات وتحديد مواقفها التفاوضية، وذلك للبدء في العملية الانتقالية للسلطة وفق بيان "جنيف1" 2012 واستجابة لطلب غالبية أعضاء مجموعة "فيينا2" من المملكة باستضافة مؤتمر للمعارضة السورية، إضافة إلى رغبة المعارضة السورية بمختلف شرائحها".


أرسل تعليقك