توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

" مصر اليوم" تنشر كلمة وزير الداخلية خلال الاحتفال بمرور 30 عامًا على إنشاء المركز الأفريقي لمنع الجريمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -  مصر اليوم تنشر كلمة وزير الداخلية خلال الاحتفال بمرور 30 عامًا على إنشاء المركز الأفريقي لمنع الجريمة

وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار
القاهرة - محمود حساني

 شهد وزير الداخلية، اللواء مجدي عبدالغفار ، اليوم الثلاثاء ، فعاليات الاحتفال بمرور 30 عامًا على إنشاء المركز الإفريقي لبحوث ودراسات منع الجريمة بمركز بحوث الشرطة؛ بقاعة الاحتفالات الكبرى في أكاديمية الشرطة في القاهرة الجديدة.

وتنشر " مصر اليوم " نص كلمة وزير الداخلية خلال الاحتفال ، الذي حضره رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق محمود حجازي، وقيادات وزارة الداخلية وعدد من ضباط القوات المسلحة، وعدد من السفراء والملحقين العسكرين الأفارقة.

السادة مسئولوا الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.."
السادة سفراء الدول الشقيقة والصديقة، وأعضاء البعثات الدبلوماسية وممثلوا المنظمات الدولية بالقاهرة...
"الإخوة والأبناء الكوادر الأمنية من الدول الإفريقية الصديقة...
بأسمى عبارات التحية .. وأرق مشاعر التقدير والإحترام يسعدنى ويشرفنى .. أن أرحب بحضراتكم .. فى منارة العلم .. وقلعة التدريب والفكر الأمنى .. مصنع الرجال .. أكاديمية الشرطة المصرية .. التى تعد وبحق الأكبر والأعرق بالمنطقة فى مجالات العلوم الشرطية .. والفكر الإستراتيجى الأمنى .. والتى نتشرف بأن تكون دائماً فى صدارة قبلة الكوادر الأمنية الإفريقية, ليتلقوا علمهم وخبراتهم بها .. تعضيداً لأمن قارتنا السمراء العظيمة.
واليوم نحتفل بمرور ثلاثين عاماً على الشراكة الأمنية المصرية الإفريقية .. فقد أنشىء المركز الإفريقى لبحوث ودراسات منع الجريمة منذ عام 1986 بمركز بحوث الشرطة بالتنسيق مع وزارة الخارجية, بغية إتاحة فرصة التدريب وتنمية الكوادر الشرطية للدول الإفريقية .. والذى لازال يواصل مسيرته وعطائه لتحقيق مستهدفاته النبيلة.
 
ويأتى إحتفالنا اليوم كأحد الركائز الجوهرية لسياسة مصر الأمنية المعاصرة والتى حققت العديد من الإنجازات, فى مجالات مواجهة الجريمة بكافة صورها وأشكالها والإرهاب بأبعاده المدمرة ومؤامراته ودسائسه الأثمة .. ولقد أصبحت جهودنا شواهد صدق على عصرنا, وعلامات مميزة لعهدنا تأكيداً لمسيرة الأمن الجادة فى خدمة الوطن.
هذا التعاون والإخاء لايهدف إلى تدريب الكوادر الأمنية من الدول الإفريقية على العلوم والمعارف الشرطية فحسب .. بل يمتد ليشمل مد جسور الصداقة والإتصال والحوار المباشر بين رجال الشرطة المصرية وزملائهم فى الدول الإفريقية الصديقة, وإتاحة الفرصة لتبادل الآراء والخبرات الأمنية بين المتدربين 
.
وفى هذا الصدد تأتى أهمية تعزيز سُبل التعاون والحوار بين دول القارة على أساس الإحترام المتبادل والمصالح المشتركة, لدعم التعاون الإفريقى على كافة الأصعدة, لتصل إلى مستوى العلاقات الوثيقة, وتجسيد وترسيخ مقومات العمل المشترك.
وأؤكد لكم إننا نتعلم منكم بقدر ما تتعلمون منا, ونعتز بصداقتكم ونتمسك بها ونتطلع إلى إفريقيا الأم بكل إعزاز .. القارة الواعدة وفقاً لكل التقديرات الدولية الصادقة ،فنحن .تربطنا قارة واحدة وتاريخ مشترك ،فالأمن الإفريقى كلٌ لا يتجزأ

السيدات والسادة الحضور..
لاشك أن العمل الجماعى وتعزيزه .. سواء على المستوى الإقليمى أو الدولى هو خيار إستراتيجى يساعد على التوصل إلى أشكال متطورة من التنسيق والتعاون.
فلتكن مسئوليتنا واحدة ... ننطلق فيها برؤية واحدة ... قاعدتها روح الإنتماء للإنسانية ... هدفها تحقيق الإستقرار للبشرية ... فرسالة الأمن واحدة مهما إختلفت اللغة أو الثقافة .. فمجتمعاتنا تلقى على عاتقنا أمانة حماية شعوبنا ومقدراتنا ومستقبلنا ... فعدونا واحد وهو كل ما يهدد أمن وإستقرار أوطاننا, سواء كان جنائياً أو إرهابياً 
.
وفى هذه الآونة التى يواجه فيها زملائكم من رجال الشرطة المصرية بكل شجاعة تحديات جسام .. يقدمون أرواحهم بكـل تفان ثمنـاً غالياً, من أجل حفظ أمن وإستقرار حاضرهم ومستقبلهم ... نجحوا فى أداء رسالتهم .. فإستحقوا من وطنهم كل التقدير والإحترام, فتحية واجبة لشهداء الشرطة والقوات المسلحة الباسلة .. الذين نذروا أنفسهم من أجل أن يحيا أبناء الوطن فضربوا أروع الأمثلة للتضحية والفداء.

ولن ينسى التاريخ فى ذاكرته ما خاضته مؤسساتنا الامنية ورجالها الشرفاء من معارك لمواجهة ظاهرة الارهاب , وما كان لها من تداعيات على أمن الوطن وإستقراره ومواجهة كل المحاولات الدخيلة للإخلال بسماحة مجتمعاتنا والمساس بقيمها الأصيلة.

وأقول لأبنائى وإخوتى من المتدربين .. أعلم أنكم جميعا تسعون بكل جهد ليرتقى الأداء الأمنى على قدر آمال وطموحات شعوبكم, وعلى نحوٍ يتفق مع عِظم المسئولية, وقدر الرسالة التى تحملونها ... وأؤكد لكم أنه لا سبيل لذلك سوى الإلتزام بالصدق فى الأداء, والتفانى فى خدمة الأوطان لتتمكنوا من المواجهة الجادة والشاملة لمُختلف أشكال الجريمة, والحفاظ على كرامة المواطنين وحماية حقوقهم . 

وأقـول لكم أيضاً.. سـوف تعودون خلال أيـام إلـى أوطانكم حماة لأمنها وصونـاً لإستقرارهـا ... فلتبـق جسـور التعاون ممتـدة بيننـا, توثيقـاً لأواصر الصداقة الإفريقية .

ولا يفوتنى أن أوجه فى هذا المقام خالص الشكر لزملائنا المخلصين فى وزارة الخارجية المصرية وعلى رأسهم السيد الوزير سامح شكرى .. الذين دعموا هذا التعاون مع الدول الإفريقية الصديقة .

لهذه الدورات من أداء مخلص .. وعلم ينتفع به .. وتدريب جاد .. فإستحقوا الثناء على جهدهم. 
إن هدفنا واحد .. ومسئوليتنا مُشتركة .. ننطلقُ فيها لإرساء ما عاهدنا شعوبنا عليه لتحقيق مناخ الأمن والإستقرار ليحيا كل مواطن أفريقى آمناً فى حياته مطمئناً على ماله وأولاده.

ولتكن مصر فى خاطركم ووجدانكم, وتذكروا دوماً أن وزارة الداخلية المصرية تسعد دائماً بتعضيد أواصر التعاون والتنسيق الفاعل معكم من أجل مسيره أمنية مشتركة تُعلى قيمة الأمن كحاجة أساسية تستلزمها جهود التنمية الشاملة بأوطاننا .

حفظ الله بلادنا من كل شر وسوء وأدام عليها نعمة الأمن والأمان إنه نعم المولى ونعم النصير 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 مصر اليوم تنشر كلمة وزير الداخلية خلال الاحتفال بمرور 30 عامًا على إنشاء المركز الأفريقي لمنع الجريمة  مصر اليوم تنشر كلمة وزير الداخلية خلال الاحتفال بمرور 30 عامًا على إنشاء المركز الأفريقي لمنع الجريمة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 مصر اليوم تنشر كلمة وزير الداخلية خلال الاحتفال بمرور 30 عامًا على إنشاء المركز الأفريقي لمنع الجريمة  مصر اليوم تنشر كلمة وزير الداخلية خلال الاحتفال بمرور 30 عامًا على إنشاء المركز الأفريقي لمنع الجريمة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon