واشنطن - رولا عيسى
يستعد متحف "البرود" للفنون المعاصرة لفتح أبوابه أمام الجمهور الأسبوع المقبل في مدينة لوس أنجلوس، وجاء المتحف الخاص الذي يتكون من ثلاثة طوابق بتكلفة 140 مليون دولار، حيث بنته وصممته شركة "ديلر سكوفيديو ورنفرو"، ليضم ألفي عمل يملكها ايلي وايديت برود اللذان يعتبران من أبرز أهل الخير في المدينة.
وتعتبر المتاحف الفنية التقليدية أكثر المؤسسات محافظة ومسيطرًا عليها في العالم، وبنيت كحافظة للماضي وكنصب تذكاري للتاريخ، ففي العصر الذهبي لأميركا أي منذ ما يقارب القرن أو قبل ذلك، كانت العديد من المتاحف كالنصب التذكاري لهواة جمع التحف مثل هنري كلاي فريك وجيب ي مورغان وايزابيلا ستيوارت غاردنز الذين اجتهدوا في تشكيل وتحديد صورة هذا التاريخ.
وانتشرت المتاحف الخاصة في العصر الذهبي الحاضر، بشكل كبير ولكن مع فارق بسيط هذه المرة، فمعظمها مكرس للفن الحديث، فن دون ماض ولا يروي قصصًا من التاريخ لكنه في حالة تغير مستمر.
أرسل تعليقك