باريس ـ مصر اليوم
تعتزم الداخلية الفرنسية سحب جنسية البلاد من 5 أشخاص مزدوجي الجنسية بسبب دورهم في تفجير وقع عام 2003 في الدار البيضاء وقتل فيه 45 شخصا على الأقل في تصعيد لخطط تهدف لمكافحة الإرهاب، حسبما قال وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، اليوم الثلاثاء.
وبينما أعلنت بريطانيا العام الماضي عن إجراءات جديدة لتجريد المتشددين الإسلاميين من جوازات سفرهم بشكل مؤقت فإن فرنسا حتى الآن لم تقم بذلك إلا قليلا رغم سفر آلاف من الجهاديين من فرنسا للمشاركة في القتال بالعراق وسوريا.
ويقول مسؤولون فرنسيون إن الإجراء سيطبق بشكل أوسع بعدما كشفت حكومة الرئيس الاشتراكي فرانسوا هولاند عن إجراءات أمنية جديدة في أوائل هذا العام بعد هجومين في باريس من عمل متشددين قتل فيهما 17 شخصا و3 من المنفذين.
وقال وزير الداخلية كازنوف لأعضاء البرلمان "أبلغت رئيس الوزراء بقرار سحب الجنسية من 5 إرهابيين وسأستمر في هذه السياسة بكل تصميم".
وقال مصدر بوزارة الداخلية إن الأشخاص الـ5 هم 4 مغاربة وتركي، واعتقل الخمسة عامي 2004 و2005 ويقضون حاليا أحكاما بالسجن.
ولا يزال من حقهم استئناف قرار سحب الجنسية الذي إذا أيدته المحكمة بعد ذلك فسيواجهون حينها الطرد من البلاد.
وحكم على الخمسة في البداية بالسجن بتهمة الانتماء لخلية لوجيستية تعمل في فرنسا لصالح الجماعة الإسلامية للمقاتلين المغاربة التي نفذت هجمات الدار البيضاء في 16 مايو 2003.


أرسل تعليقك