طرابلس ـ فاطمة السعداوي
كانت بداية مروعة لعهد جديد في ليبيا، حين تم جر الدكتاتور من أنابيب للصرف الصحي حيث كان يختبئ، وقام الجنود المتمردون بضربه بدموية والاعتداء عليه جنسيًا، وأظهرت فيديوهات الهاتف المحمول المهزوزة صورًا لوجه العقيد معمر القذافي مهشم، وهو القائد الذي كان يرعب الليبيين على مدى أربعة عقود، يبدو مرعوبًا.
ووصلت التقارير الإخبارية الأولية للقبض على العقيد القذافي وقتله في تشرين الأول/أكتوبر عام 2011 الى وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في كابول في أفغانستان حيث كانت تجري مقابلة صحفية، وقالت بعد أن نظرت بحذر الى التقرير الذي لم يتأكد بعد "واو"، ولكن يبدو أن هيلاري كلينتون كانت فارغة الصبر للتوصل الى نتيجة للتدخل العسكري متعدد الجنسيات الذي فعلت الكثير لتنظمه، وفي لحظة دون حراسة نادرة تساءلت " لقد جئنا وشاهدنا وهو مات!".
أرسل تعليقك