توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عدد قتلى الغارات الحكومية على سوقين شعبيتين يرتفع الى 44 مدنياً في الغوطة ومعرة النعمان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عدد قتلى الغارات الحكومية على سوقين شعبيتين يرتفع الى 44 مدنياً في الغوطة ومعرة النعمان

أثر غارات شنها الطيران السوري على سوق شعبي
دمشق حسين خليل

توقفت جولة مفاوضات "جنيف 3"  السورية أمس الثلاثاء، بعدما قررت "الهيئة التفاوضية العليا" المعارضة الانسحاب منها احتجاجاً على استمرار القوات الحكومية في خرق الهدنة وعدم التزامها وقف النار، مستندة الى أخبار وردت اليها عن ارتكاب الجيش السوري مجازر مدنية في مناطق سورية واسعة، حيث أفيدعن  مقتل 44 شخصاً وجرح عشرات المدنيين بغارات شنها الطيران السوري على غوطة دمشق وريف ادلب.

وأفادت مصادر أمنية أن حصيلة القتلى المدنيين الذين سقطوا في قصف جوي الثلاثاء على سوقين شعبيتين في محافظة ادلب في شمال غربي سورية، ارتفعت الى 44. وأوضحت أن 37 شخصاً، بينهم طفلان، قتلوا بقصف طاول سوقاً للخضار في مدينة معرة النعمان وحدها، وسبعة آخرون في غارات استهدفت سوقاً للسمك في كفرنبل.

وأشارت الى ان عدد القتلى مرشح للازدياد نتيجة وجود جرحى. كما قتل وجرح آخرون في قصف على الغوطة الشرقية لدمشق. واعتبر "الائتلاف الوطني السوري" المعارض، المتحالف مع "الهيئة التفاوضية العليا"، بأن هذه الغارات تصعيد خطير.

ورجحت مصادر طبية سورية إرتفاع عدد القتلى جراء المجزرة التي نفذتها الطائرات الحربية في معرة النعمان في ريف إدلب، نظرًا إلى وجود جرحى بحالات خطرة ووجود أشلاء ومعلومات عن قتلى آخرين، فيما قصفت القوات الحكومية بالقذائف الصاروخية مناطق في عدة قرى في ريف جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، كذلك قصف الطيران المروحي مناطق في قرية عابدين في ريف إدلب الجنوبي، ما أدى لإصابة عدة أشخاص بجراح.

وقصف الطيران المروحي مناطق في قرية القصابية في ريف حماة الغربي، بينما استهدفت الفصائل المقاتلة والإسلامية مناطق في قرية النهر البارد ومحيط قرية العبر في سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، ما أدى إلى إصابة 3 أشخاص بجراح، فيما قصف الطيران الحربي مناطق في قرى السروج وسجافي وأبو عجوة والمعكر والمصيطبة والملولح وجناة الصوارنة في ريف حماة الشرقي، ما أدى إلى مقتل شقيقين اثنين ومعلومات عن مقتل والدتهم بالإضافة إلى سقوط عدد من الجرحى في قرية المصيطبة, ودارت اشتباكات بين قوات سورية الديمقراطية، وتنظيم "داعش" جنوب بلدة سلوك في ريف الرقة الشمالي الشرقي، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وسمعت اصوات إطلاق رصاص في مدينة جبلة جنوب مدينة اللاذقية، ناجمة عن إطلاق مسلحين موالين للقوات الحكومية النار خلال تشييع عدد من أفراد الجيش السوري الذين قتلوا خلال اشتباكات مع الفصائل المقاتلة والإسلامية، في حين لا تزال معارك الكر والفر مستمرة بين الجيش، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) في عدة محاور في جبلي الأكراد والتركمان في ريف اللاذقية الشمالي، ومعلومات عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين.

وبالتزامن برز أمس تحذير للرئيس الأميركي باراك اوباما من تعرض سورية الى "التفسخ السريع اذا استمر التصعيد العسكري والجمود السياسي".

وقال أوباما إنه أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي الاثنين، أن "سورية تتفسخ بسرعة أكبر،  وأنه لا يمكنها التحرك إلى الأمام ما لم تتفق آراء الولايات المتحدة وروسيا". وأضاف في مقابلة بثتها قناة "سي بي اس" امس: "لن يخدم هذا مصالح أي منا".

وكان المنسق العام لـ "الهيئة" المعارضة رياض حجاب قال أمس: إن المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا عرض ان يأتي خبير شارك في (صياغة) تشكيل هيئة الحكم الانتقالي في بيان جنيف الى الفندق وقلنا له أهلاً وسهلاً، وهو سيقابل زملاءنا القانونيين في الوفد.

وإذ جدد الإشارة الى أن "وفد المعارضة  جاء الى جنيف من أجل انتقال سياسي مبني على القرارت الدولية التي تقول جميعها بإنشاء هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات لا مكان فيها للمجرمين وعلى رأسهم بشار الأسد"، شدد حجاب على "اننا لم نأتِ الى جنيف لننتج نظام بشار الأسد بل جئنا لننهي هذا النظام".

في موسكو، أكد الكرملين انه "لا يمكن السماح للارهابيين بالسيطرة على مناطق في سورية"، ودعا الى مواصلة المفاوضات في جنيف، بينما حملت موسكو المعارضة مسؤولية تعثر جولة المفاوضات بسبب غلبة متطرفين على الهيئة العليا للتفاوض. وحذر الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف من أن موسكو تأخذ في الاعتبار أن الوضع ليس سهلاً في المسار التفاوضي، لكن لا يمكن ايضاً تجاهل صعوبة الوضع على الأرض او التوقف عن محاربة الارهابيين الذين يسعون للتمدد في مناطق عدة.

ودعا إلى متابعة المفاوضات لأن الحوار هو الشرط الأساسي للتسوية. لافتاً الى ان التركيز على ضرورة متابعة الحوار والحفاظ على نظام وقف إطلاق النار، كان جوهر الاتصال الهاتفي بين الرئيسين بوتين وأوباما.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عدد قتلى الغارات الحكومية على سوقين شعبيتين يرتفع الى 44 مدنياً في الغوطة ومعرة النعمان عدد قتلى الغارات الحكومية على سوقين شعبيتين يرتفع الى 44 مدنياً في الغوطة ومعرة النعمان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عدد قتلى الغارات الحكومية على سوقين شعبيتين يرتفع الى 44 مدنياً في الغوطة ومعرة النعمان عدد قتلى الغارات الحكومية على سوقين شعبيتين يرتفع الى 44 مدنياً في الغوطة ومعرة النعمان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon