القدس المحلتة - ناصر الأسعد
فكّر المعلم مايكل ديفيس في تغيير الطريقة التي يتعلم خلالها الطلاب تاريخ الصراع، وذلك بعد رحلة إلى "إسرائيل" والضفة الغربية الفلسطينية.
وروى ديفيس عن رحلته: "اصطحبت مجموعة من طلاب التاريخ العام الماضي في رحلة إلى إسرائيل والضفة الغربية، وكانت رحلة رائعة حيث قضينا ثلاثة أيام في إسرائيل لزيارة نصب ياد فاشيم، والتقينا صانع الأفلام الوثائقية وموظفًا كبيرًا في مكتب بنيامين نتنياهو قبل العبور إلى الضفة الغربية، حيث مشينا في المناطق المتنازع عليها من الخليل، وزرنا بيت لحم ولعبنا كرة القدم مع الأولاد في مخيم نابلس للاجئين".
وتابع: "قرر بعض الطلاب بعد عودتنا إلى الوطن حضور حدث في الجامعة المحلية في إطار أسبوع الفصل العنصري الإسرائيلي، وهناك التقى الطلاب بوالدي الطالبة اليهودية والتي كانت غاضبة لرؤيتهم هناك، وأوضحت الطالبة أنه من الخطأ دعوة إسرائيل بأنها دولة فصل عنصري ومن غير العادل أن أخصها بالنقد، إلا أن الطلاب أخبروها أن نظرتهم الإيجابية إلى إسرائيل تغيرت عندما شاهدوا الاحتلال بأنفسهم".
أرسل تعليقك