القاهرة ـ مصر اليوم
الحرب لا ترحم، لا تفرق بين الرجال أو النساء، الأصحاء أو المرضى، الكبار أو اﻷطفال، هذا ما نستشعره من الصور التي نشرتها صحيفة "باري ماتش" الفرنسية راصدة فيها مأساة المهاجرين وخاصة اﻷطفال منهم.
وأوضحت الصحيفة، أنه من بين 39 ألف لاجئ سجلوا في مقدونيا خلال يوليو الماضي، يوجد 7 آلاف طفل ما بين رضيع أو مراهق.
وأشارت إلى أنه ولمدة يومين عاني هؤلاء من هراوات الشرطة، وقنابل الغاز، وكذلك الأمطار الغزيرة التي ضربت البلاد، وبين عشية وضحاها أم مكلومة ظلت تبحث عن ابنتها التي اختفت في عاصفة بعد أن كانت في حضنها قبل قليل.
من العراق أو أفغانستان أو سوريا- تشير الصحيفة- المشردون من الحرب يسعون للذهاب إلى أوروبا، يعتقدون أنهم يهربون من الجحيم، لكن يستمر سوء حظهم ويواجهون المجهول.
أرسل تعليقك