ساو باولو – مصر اليوم
انتقدت رئيسة البرازيل، ديلما روسيف، الدول الأوروبية أمس الجمعة، لوضعها "عوائق" أمام دخول المهاجرين، قائلة: إن الطفل السوري الذي عُثر عليه ميتا على شاطئ في تركيا توفي لأنه "لم يكن محل ترحيب".
وتوفي أيلان كردي، البالغ من العمر 3 سنوات مع أمه وأخيه البالغ من العمر 5 سنوات أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط إلى اليونان.
وأصابت صور كردي الذي جرفته أمواج البحر إلى شواطئ تركيا العالم بصدمة، وأدت إلى موجة من الانتقادات لطريقة معاملة أوروبا آلاف اللاجئين الفارين من الصراع في الشرق الأوسط.
وقالت روسيف، في ولاية بارايبا بشمال شرق البرازيل: إن"الطفل السوري البالغ من العمر ثلاث سنوات توفي لأنه لم يكن محل ترحيب. مات لأنه تم التخلي عنه لأن الدول وضعت عوائق أمام دخول هذا الطفل".
وأشادت روسيف بالبرازيل بوصفها دولة ترحب بالناس من كل أنحاء العالم، وقالت إن الاختلاط العرقي جزء من هويتها.
وأضافت إن"عرقيات كثيرة من ثقافات كثيرة قامت ببناء البرازيل".
أرسل تعليقك