القاهرة – محمود حساني
أوضح مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية، التابع لدار الإفتاء المصرية، فى تقريره الثانى والثلاثين، الصادر الخميس، أن العنف والتطرف الذى يعانى منه العالم اليوم لم يكن صناعة إسلامية محضة، ولم يكن صناعة عربية، بل هو بالأساس صناعة غربية بأيدى منتسبين للإسلام، فالغرب كان سببًا لوجودها بداية من الاستعمار، وانتهاءً بدعمهم لبعض المتشددين الذين يخدمون توجهاتهم وأجندتهم الخاصة.
وأوضح المرصد، فى تقريره الذى جاء بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لأحداث الحادى عشر من سبتمبر التي وقعت في الولايات المتحدة الأمريكية ، أن الاستعمار كان فى بدايته يتجه ناحية الشعوب لاستغلال ثرواتها المادية، ومع مقاومة هذه الشعوب وهزيمة الاستعمار المتكررة اتجه إلى وسائل أخرى اعتمد عليها فى تقويض هذه الشعوب وضرب هويتها وثقافتها، فبدأ يصنع شخصيات فكرية وأحزاب وتنظيمات سياسية، ويرعاها ويمولها لخدمة أغراضه، ولم يكن يعلم أنه فى يوم ما سينقلب السحر على الساحر، ويجنى هو الآخر ثمار ما زرع وهذا ما تشهد عليها أحداث سبتمبر.
أرسل تعليقك