بغداد - مصر اليوم
أدان النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي همام حمودي تدمير تنظيم (داعش) الإرهابي لأقدم دير مسيحي في الموصل بمحافظة نينوي شمال غربي العراق، وقال: ان"عصابات التنظيم أزالت معالم الدير بالكامل، وخالفت جميع الأديان السماوية والأعراف الإنسانية بأعمالها الوحشية التكفيرية".
وذكر حمودي - في تصريح صحفي اليوم /الجمعة/ - "ندين ونستنكر هذا العمل الجاهلي الذي قامت به عصابات داعش من تفجير لإقدم دير في الموصل ونؤكد أن هذه الممارسات الهمجية لا تزيدنا الا التفافا حول هويتنا الوطنية وقوة أمام عدونا المشترك.
وأكد ضرورة تغليب الوحدة والتماسك لأبناء العراق لا سيما في الوقت الراهن للوقوف بوجه الإرهاب وان ينصب الاهتمام على استعادة باقي الأرض العراقية وفي مقدمتها الموصل من قبضة داعش.
وأشار إلى أن العراقيين جيلا بعد جيل حافظوا على ارثهم الحضاري وهويتهم العراقية الجامعة لكل تنوعاتهم القومية والدينية والمذهبية ، منذ الاف السنين كانوا اخوة متحابين، ثم جاء داعش محملا بالكراهية ليعيث في الأرض فسادا .
وكان مسلحو داعش دمروا ديرا مسيحيا تاريخيا الذي تم تشييده قبل 1400 عام، وأصبح أثرا بعد عين ، في اطار جرائم داعش ضد التاريخ والحضارة الانسانية بنهب وتدمير الآثار العراقية في المناطق التي يسيطر عليها.
يذكر أن تنظيم (داعش) دمر آثار مدينة "الحضر" المدرجة على لائحة التراث العالمي والتي يعود تاريخها الى القرن الثاني قبل الميلاد.. كما جرف قبل أيام مدينة "نمرود" الأثرية، بالآليات الثقيلة مستبيحا بذلك المعالم الأثرية التي تعود الى القرن الثالث عشر قبل الميلاد وما بعده.. كما حطم قطعا أثرية نادرة في متحف الموصل بمحافظة نينوي شمالي غربي العراق، وفجر المتحف التاريخي ونهب وخرب ما فيه من مقتنيات أثري ومخطوطات تاريخية.. ويضم المتحف 173 قطعة أثرية وتماثيل لحقب تاريخية مرت بها حضارات العراق لاسيما حضارة مابين النهرين بخلاف القطع الأثرية بمخازن المتحف.
كما فجر عناصر (داعش) يوم 8 مارس 2015م منطقة "خورسباد" الأثرية شرقي الموصل بمحافظة نينوي شمال غربي العراق.. والتي تزخر بالآثار الآشورية القديمة.. وأسست "خورسباد" كعاصمة جديدة لمملكة آشور في زمن سرجون الثاني بعد وقت قصير من توليه العرش عام 721 قبل الميلاد.


أرسل تعليقك