القاهرة – مصر اليوم
أعرب الموسيقار الكبير حلمي بكر عن استيائه الشديد من تأخر الدولة والقائمين عليها، في كشف الفاسدين الذين قرروا اقتحام الحياة السياسية وخوض معركة الانتخابات البرلمانية القادمة.
وقال حلمي بكر - للأسف، الشعب المصري لم يعد يمتلك القدرة على معرفة الشخص الفاسد من الشخص الصالح، ولم نعد أيضا نعرف خلال الفترة الحالية من يصلح لكي يعبر عن الشعب في البرلمان ومن يرغب في خوض الانتخابات من أجل مصلحة شخصية.
وأضاف بكر أن أخطر ما في الانتخابات القادمة هو أنها تضم العديد من الشخصيات التي قامت بتغيير الأقنعة لكي تتماشى مع النظام الحالي، وأنا هنا أوجه اللوم للدولة، لأنها لم توجه الشعب إلى الصواب، ولم تكشف عن هذه الشخصيات الفاسدة التي تقتحم السياسة.
وأشار الموسيقار الكبير إلى أن هناك مشكلة أخرى في انتخابات البرلمان المقبلة وهي أن أغلبية من لهم حق التصويت أميين، لا يستطيعون التفريق بين الفاسد والصالح، وهو ما ينذر بعودة شراء الأصوات من خلال الزيت والسكر، وهذه الأشياء الرخيصة التي كنا نراها سابقا.
أرسل تعليقك