مكة المكرمة _ وفاء لطفي
توجه، الأربعاء، حجاج بيت الله الحرام، بعد غروب شمس التاسع من شهر ذي الحجة، إلى مشعر الله الحرام مزدلفة، بعد أن منّ الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات، وقضاء ركن الحج الأعظم، ومن المقرر أن يؤدي ضيوف الرحمن عقب وصولهم إلى المزدلفة، صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير، اقتداء بسنة المصطفى صلى الله علية وسلم، ويلتقطوا بعدها الجمار، ثم يقضون الليلة في مزدلفة، ويتوجهون إلى منى بعد صلاة فجر الخميس، الموافق العاشر من شهر ذي الحجة، اليوم الأول لعيد الأضحى؛ لرمي جمرة العقبة.
وشهدت الطرق الفسيحة التي سلكها حجاج بيت الله الحرام في طريقهم من مكة إلى عرفات؛ انتشارا واسعا من رجال المرور والأمن السعودي والحرس الوطني والكشافة؛ لمساعدة الحجاج وتسهيل حركتهم.
وأكد مدير المؤسسة القومية لأعمال الحج والعمرة في وزارة "التضامن الاجتماعي" أيمن عبد الموجود، أنّ خطة تصعيد الحجاج من مكة إلى عرفات تمت بنجاح، وأنه تم تصعيد 10 ألاف حاج إجمالي حجاج الجمعيات إلى عرفات، على متن 220 حافلة، الأربعاء، من دون حدوث أي طوارئ.
وأبرز عبد الموجود، عن أنّه لا يوجد أية حجاج تائهين بين صفوف حجاج الحمعيات الأهلية، مؤكدًا أنّه تم تسكين جميع الحجاج في المخيمات الألمانية التي تتميز بأنها ضد الإشتعال والأمطار، موضحًا أنّ عدد حجاج كل خيمة يختلف طبقًا للمساحة، قائلًا إن هناك خيم فيها 200 حاج، وأخرى 300 وغيرها 100 وهكذا بحسب مساحة الخيمة، مبرزًا أنّ كل حاج مخصص له مساحة متر و60 مربع، وأنه تم منحه "صوفا يد مرتبة"، طولها 190 سنتيمترا وعرضها 55 سنتيمترا.
وفيما يتعلق بالحالات المرضية، شدد على أنّه يوجد 10 حالات مرضى غسيل كلوي بين صفوف حجاج الجمعيات الأهلية، وأنه يتم عمل جلسات غسيل لهم بعدد ثلاث جلسات أسبوعيًا.
من جانبه، نوه رئيس بعثة حج التضامن الاجتماعي خالد سلطان، إلى أنّ هناك إشراف دوري على المخيمات، وأنه يوجد خمسة مشرفين عن كل مخيم، من بينهم ثلاثة مسؤولين عن تسكين الحجاج، ومسئولين عن الترحيل من منى إلى المزدلفة، فضلًا عن وجود أربعة موظفين في كل مخيم للمتابعة.


أرسل تعليقك