بيروت - فادي سماحة
في حين يتوجه رئيس الوزراء تمام سلام الخميس إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، ومعه يغيب مجلس الوزراء إلى ما بعد 2 تشرين الأول، مراهنًا على دور لمؤتمر الحوار في الاتفاق أقله على آلية عمل الحكومة، يزداد منسوب التوتر على رغم بصيص أمل في النفايات التي يمكن أن تشكل جسر عبور إلى تخفيف الاحتقان الذي ترجم الأحد بإصرار المتظاهرين على الوصول إلى ساحة النجمة مطالبين بانتخابات نيابية جديدة بموجب قانون عصري.
ويعد التحرك الذي انطلق رمزيًا من أمام مؤسسة كهرباء لبنان المسبب الأول للعجز والإهدار في المال العام، لم يتمكن من بلوغ هدفه حتى الآن، بل اكتفى المتظاهرون بأحد الطرق المؤدية إلى المجلس، بعد توتر افتعله مناصرون لحركة "أمل" حضروا على دراجات نارية وحاولوا الاعتداء على متظاهرين، وفي ظل إجراءات أمنية مشددة منعت التقدم إلى ساحة النجمة التي تعود الثلاثاء إلى احتضان جولة ثالثة من مؤتمر الحوار الوطني بحلته الجديدة.
أرسل تعليقك