القاهرة - مصر اليوم
أكدت محكمة "القضاء الإداري" في الإسكندرية، أنّ المدرسات أولى وأجدر من المدرسين لتدريس الأمور والمسائل الفقهية والدينية التي تخص المرأة؛ للطالبات، وأيدت قرار شيخ "الأزهر" لقصر تدريس الأمور الشرعية للفتيات في المعاهد "الأزهرية" على المدرسات، وقضت رفض دعاوى عدة أقامتها مدرسات طلبن إلغاء قرار نقلهن من معاهد "أزهرية" خاصة للبنين إلى ثانية للطالبات وذلك لبعدها عن محل إقامتهن.
وأوضحت المحكمة برئاسة نائب رئيس مجلس الدولة المستشار حسني السلاموني، وعضوية المستشارين محمد ياقوت وأشرف شهاب ومحمد السقا وسكرتارية طارق عرفة، أنّ قرار شيخ "الأزهر" استند على أنّ المدرسات يحسنّ تدريس الأمور الشرعية التي تخص المرأة مثل: "الحيض والطهر من النفاس والاغتسال والنكاح وغيرها" للطالبات، أما المدرسين الرجال فيقعوا في الحرج عند تدريسها للفتيات، ما يدفعهم إلى تجاوزها او تناولها هامشيًا.
وأضافت، أنّ قرار نقل المدرسات إلى معاهد مخصصة للفتيات جاء لما يحققه من مصلحة العمل، ولتلقين الدروس العلمية وتطبيقًا للشرع الحنيف، ما يستوجب رفض الدعاوى؛ لأنها غير قائمة على سند من القانون أو الواقع يبررها.
أرسل تعليقك