القاهرة - محمود حساني
قررت محكمة جنايات بورسعيد، والمنعقدة في مقر أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس ، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربينى، تأجيل محاكمة 51 متهما في قضية محاولة "اقتحام سجن بورسعيد"، عقب صدور الحكم فى قضية "مذبحة الاستاد"، ما أسفر عن مقتل 42 شخصًا، بينهم ضابط وأمين شرطة إلى جلسة الغد لاستكمال مرافعة الدفاع.
واستعمت المحكمة ، خلال جلسة اليوم ، إلى مرافعة عضو هيئة الدفاع عن المتهمين ، المحامي أشرف العزبي ، الذي أكد خلال مرافعته ، إنّ هناك احتمالية لوجود مغزى وراء اختفاء هتاف "أولتراس أهلاوي"، الذي رددوه كثيرًا بعد واقعة إستاد بورسعيد وهو "يا نجيب حقهم يا نموت زيهم"، ملمحًا إلى تورطهم في مقتل 52 من أبناء المدينة.
وقال المحامي أشرف العزبي ، خلال مرافتعه اليوم ، أنّ 4 من أفراد الرابطة قُبِض عليهم الأسبوع الماضي لانتمائهم لجماعة الإخوان، لافتًا إلى الأسطوانة التي قدمها في أثناء إعادة المحاكمة بقضية الإستاد والتي يظهر فيها أفراد الأولتراس وهم يرفعون صور مرسي ويهتفون له داخل اعتصام رابعة العدوية. بحسب قوله.
وأضاف " العزبي"، أنّ هناك إمكانية أن يكون الأولتراس استأجر بلطجية لمهاجمة بورسعيد، يندسون وسط "الهوجة" لتحقيق هدفهم، مؤكدًا أنّه لا مجال للشك في أن من ارتكب الواقعة ليسوا من أبناء المدينة الباسلة، لأنه من المستحيل أن يطللقوا الرصاص على بعضهم.
يُذكر أن النيابة العامة وجهت للمتهمين ، أنهم بتاريخ 26 و27 و28 كانون الثاني /يناير 2013 قتلوا وآخرون مجهولون الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكى وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم أحمد العفيفى، و40 آخرين عمداً مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل رجال الشرطة والمتظاهرين المدنيين، وذلك عقب صدور الحكم فى قضية مذبحة استاد بورسعيد، ونفاذًا لذلك الغرض أعدوا أسلحة نارية واندسوا وسط المتظاهرين السلميين المعترضين على نقل المتهمين فى القضية أنفة البيان إلى المحكمة.


أرسل تعليقك