دمشق - مصر اليوم
نُفّذت، الاثنين، المرحلة الثانية من اتفاق هدنة الزبداني والفوعة وكفريا، وتمثّلت في إجلاء أكثر من 123 من مسلحي المعارضة المصابين من الزبداني في ريف دمشق و363 من المسلحين والمدنيين المؤيدين للحكومة السورية، من الفوعة وكفريا الشيعيتين في محافظة إدلب. وتم الإجلاء برعاية الأمم المتحدة وفي وقت متزامن، حيث نُقل المعارضين برًّا إلى مطار بيروت ثم جوًا إلى تركيا، فيما كان مؤيدو الحكومة السورية يُنقلون برًا إلى تركيا ومنها جوًّا إلى بيروت. ويمكن أن تمثّل عملية الإجلاء نجاحًا لخطط حكومة دمشق في عقد هدن محلية. حيث يشير منتقدون إلى أنها يمكن أن تكرّس تغييرًا ديموغرافيًا في التركيبة السكانية للمناطق السورية وإلى أن النظام لم يكن طرفًا في التفاوض عليها، بل تمت بين إيران وجماعة "حركة أحرار الشام".
أرسل تعليقك