واشنطن - مصر اليوم
دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الدول المسؤولون جنودها عن عمليات الاغتصاب والاستغلال الجنسي في بعثات حفظ السلام إلى توقيف التغطية على جرائم الجنود وتقديمهم إلى المحاكمة، وأوضح أن "العنف الجنسي يأتي على قائمة الجرائم المرتكبة من قبل قوات حفظ السلام بعد الكشف عن سلسلة جرائم تشمل الاغتصاب والاستغلال الجنسي، بما في ذلك الأطفال أيضا".
واعترف مسؤولون في الأمم المتحدة أن المنظمة فشلت في معالجة هذه القضية بشكل كاف، ويرجع ذلك إلى تهديد بعض الدول بسحب قوات حفظ السلام التابعة لها للخروج من عمليات الأمم المتحدة في حالة الكشف عن الجرائم علنا وفضحهم، إلا أن كي مون أوضح أن استجابة الأمم المتحدة كانت محدودة بسبب الحكومات التي رفضت منحها السلطة لاتخاذ التدابير اللازمة، واكتفت الأمم المتحدة بأمر قوات حفظ السلام المتورطة في حوادث الاعتداء الجنسي بالعودة إلى ديارهم، ودعا الدول الأعضاء إلى إبداء مزيد من المسؤولية المؤسسية العظمى من خلال التحقيق والملاحقة القضائية لقواتهم.
وذكر بان كي مون في حديث له مع صحيفة "الغارديان"، "تحدثت مع قادة الدول المعنية للتأكد من معاقبة المتورطين وفقا للقوانين الوطنية، ونحن نناقش بجدية كيفية التعامل مع الأمر، وهناك وعي كبير بين الدول الأعضاء بأنهم يجب أن يكونوا أكثر واقعية وأن يتعاونوا بشكل كامل مع الأمم المتحدة".
وطالب في آب/أغسطس باستقالة رئيس عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى "CAR" بابكر غاي بسبب فشله في التعامل مع الإدعاءات الخطيرة الخاصة بسلوك قوات الخوذة الزرقاء، وأعرب كي مون عن شعوره بالخجل والألم والغضب بسبب سلسلة الجرائم المرتكبة بما فيها تقرير منظمة العفو الدولية بخصوص اغتصاب فتاة عمرها 12 عامًا وقتل صبي عمره 16 عامًا من قبل قوات حفظ السلام.


أرسل تعليقك