واشنطن - مصر اليوم
التقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم الخميس، رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، في أول زيارة لرئيس حكومة كندي للولايات المتحدة في 19 عاما، حيث تعهد الطرفان بالتعاون في مكافحة التغير المناخي.
وأعلن أوباما وترودو عن التزامات جديدة بتقليل انبعاثات غاز الميثان المسببة للارتفاع العالمي في درجات الحرارة، إذ تشكل تلك المادة الكيميائية الموجودة في الغاز الطبيعي 25 ضعفا لخطورة ثاني أكسيد الكربون، ويمكنه التسرب من الآبار المحفورة وخطوط الأنابيب.
وتعهد الزعيمان، في بيان مشترك، بأن تلعب بلديهما ستلعبان "دورا قياديا عالميا في الاقتصاد العالمي منخفض الكربون على مدى العقود المقبلة". وقال مسئولون أمريكيون، في البيان ذاته، إنهم سيبدئون فورا حملة جديدة لتنظيم انبعاثات غاز الميثان من منشآت النفط والغاز الموجودة، رغم أن إنهاء تلك العملية قبيل انتهاء فترة حكم أوباما أمر غير مرجح، حسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.
كما تعهدا بتدشين تعاون جديد في الحفاظ على القطب الشمالي، والتركيز على كل من التنوع البيولوجي، وصنع القرار المرتكز على أسس علمية، والسكان الأصليين، وبناء اقتصاد مستدام في القطب الشمالي، فيما وعدا بالإسراع في تنفيذ الاتفاقيات المبرمة في محادثات المناخ التي أُجريت في العاصمة الفرنسية باريس، العام الماضي.
من جانبها، قالت جينا مكارثي، مديرة الوكالة الأمريكية للحماية البيئية، إنه "أصبح واضحا أن ذلك هو وقت وكالة الحماية البيئية لاتخاذ إجراء إضافيا لتنظيم المصادر الموجودة في قطاع النفط والغاز".
بدورها، أكدت وزيرة الداخلية الأمريكية، سالي جويل، أن "كلا البلدين يعلم أننا يجب أن نعتني بالكوكب الواحد الذي نتشاركه"، مضيفة: "أقدر القيادة القوية لكندا".


أرسل تعليقك