القاهرة - فريدة السيد
تواصل قائمة في "حب مصر"؛ مشاوراتها لتشكيل قائمتها النهائية، بعد انسحاب قائمة "الجبهة المصرية"، ويأتي ذلك في الوقت الذي تسعى فيه "الجبهة" إلى تشكيل تحالف جديد اعتمادًا على القائمة التي قبلتها اللجنة العليا للانتخابات قبل تأجيل الانتخابات خلال المرة السابقة.
وكشفت مصادر، عن أنّ الوفد طلب تعديل أسماء ممثليه في القائمة حيث كان اعترض عليها قبل تأجيل الانتخابات في المرة الأولى، في المقابل أكد سكرتير عام حزب "الوفد" المستشار بهاء الدين أبو شقة، أنّه لا خلاف على مقاعد "الوفد" في قائمة "في حب مصر"، مشيرًا إلى أنّ انضمام "الوفد" إلى القائمة استهدف إعلاء شأن التوافق المدني الوطني المطلوب في هذه المرحلة، بغض النظر عن عدد المقاعد التي سيحصل عليها "الوفد".
وشدد أبو شقة، في بيان رسمي للحزب، أنّه لو لم يكن لـ"الوفد" مقعد واحد في القائمة فهو داعم للتوافق الوطني في هذه القائمة الوطنية إعلاء للمصلحة العليا للبلاد على أي مصلحة خاصة، وأضاف أنّ مرشحي الوفد في المقاعد الفردية جزء من قائمة "في حب مصر" وداعمين لها وصولًا إلى برلمان توافقي يتحقق به الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق.
و تابع: "نحتاج إلى برلمان يحقق الإستقرار السياسي والديموقراطي والأمني والإقتصادي، ونجتاز به المرحلة الصعبة والخطيرة في عمر البلاد، وأمامنا فرص التنافس وفرص التحزب في انتخابات مجلس النواب، بعد أن تكون البلاد استقرت، والخطر زال، ونتنافس تنافسًا حقيقيًا بين القوى السياسية والحزبية؛ إثراءً وتحقيقًا لما يصبو إليه الشعب المصري من ديمقراطية حقيقية كهدف رئيس من أهداف ثورتي 25 كانون الثاني/ينايرو30 حزيران/يونيو".
وفي سياق متصل، قال عضو الهيئة العليا لـ"الوفد" والقيادي في قائمة "في حب مصر" احمد السجيني، أنّ تحالف الحزب مع قائمة "في حب مصر" يؤكد إدراك الوفد للمسؤولية الوطنية والظروف والتحديات التاريخية التي تشهدها مصر ومنطقة الشرق الأوسط.
وشدد على أنّ اللجنة التنسيقية والقائمين على قائمة "في حب مصر" في مهمة، صعبة لأنهم يعملون على ضم عددًا من التيارات السياسية والقوى المدنية في قائمة واحدة شرطها الأساسي الكفاءة ووجود الكوادر القادرة على تحمل مسؤولية المرحلة بعيدًا عن اي مصالح حزبية أو فئوية.


أرسل تعليقك