توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الملك عبدالله الثاني للمجتمع الدولي "لا ترفضوا مساعدة الأردن"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الملك عبدالله الثاني للمجتمع الدولي لا ترفضوا مساعدة الأردن

العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني
عمان - مصر اليوم

شدد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اليوم الثلاثاء على أن الأمور قد وصلت لمرحلة حرجة بسبب تدفق اللاجئين السوريين على المملكة؛ حيث يعاني الأردنيون عندما يحاولون البحث عن فرص العمل فيما تعاني الحكومة أيضا من الضغط الهائل على البنية التحتية.. داعيا المجتمع الدولي إلى ضرورة مساعدة الأردن الذي طالما وقف إلى جانبه ودعمه بقوة.. قائلا "لا ترفضوا مساعدته".

وأضاف العاهل الأردني - في مقابلة أجرتها معه محطة (بي بي سي) الإخبارية البريطانية وبثت عدة مقتطفات منها اليوم الثلاثاء ووزعها الديوان الملكي الهاشمي - "نحن جزء من تحالف ضد الإرهاب ليس فقط في سوريا والعراق بل أيضا في العالم أجمع، وفي كل مرة يتوجه فيها المجتمع الدولي للأردن للمشاركة في معركة ضد قوى الشر فإننا لا نتوانى أبدا عن المشاركة، كما أنه يتوقع منا دائما أشياء تفوق إمكانات بلدنا".

وتابع "أننا نعلم أن أهمية الأردن تكمن في أنه عنصر استقرار في المنطقة والعالم".. مؤكدا على أن هذا الأسبوع مهم بالنسبة للأردن ويعد خط أحمر في إشارة إلى مؤتمر لندن للمانحين، قائلا "إننا نرغب في أن يكون الدعم قادما ليس فقط من أجل اللاجئين السوريين ولكن أيضا من أجل تحسين وضع ومستقبل الشعب الأردني".

وردا على سؤال حول ما إذا رفض المانحون مطلب الأردن في توفير مساعدات كافية؟.. وأجاب العاهل الأردني "سيكون حينها علينا أن ننظر للأمور بطريقة مختلفة".. متسائلا كيف يمكن لنا أن نسهم في الاستقرار الإقليمي إذا تخلى عنا المجتمع الدولي؟.

وقال "إنهم يدركون أنهم إن لم يساعدوا الأردن فإنه من الصعب أن يتعاملوا مع أزمة اللاجئين، جميع الزعماء الذين تحدثت إليهم يدركون تماما أنه بمساعدتهم للأردن فإنهم يساعدون دولهم وأن هذا يصب في مصلحتهم".

وردا على سؤال حول اللاجئين السوريين الذين تقطعت بهم السبل في المنطقة المحاذية للحدود مع سوريا؟.. أجاب العاهل الأردني "إننا نستقبل تقريبا ما بين 50 إلى 100 منهم يوميا، ولأسباب أمنية فإن هذا هو العدد المنطقي الذي نستطيع أن نستقبله وهذا ما يحصل في كل يوم اعتيادي".. مضيفا "إننا نتأكد من أن من يعبر الحدود إلينا لا ينتمون لعصابة (داعش) الإرهابية أو أي تنظيم إرهابي آخر".

وعما إذا كان هناك دليل على أن هؤلاء اللاجئين مرتبطون بداعش وأنهم يحاولون العبور إلى المملكة؟.. أجاب الملك عبدالله الثاني "إنهم يحاولون أن يدخلوا منذ بدء الأزمة وما نقوم به هو إجراءات معتادة لدى استقبال اللاجئين لكن هناك مجموعة مختلفة تماما يتواجدون في الصحراء الشرقية، وقد جاءوا من الرقة في شمال سوريا والحسكة وإلى حد ما من الجنوب الشرقي".

وتابع"إنهم يخضعون لنظام تدقيق صارم وحازم، نحن فعلا ننهي الإجراءات المتعلقة بالعشرات منهم يوميا، والأولوية للأطفال والنساء وكبار السن وكل الحالات الصحية الملحة يسمح لها بالمرور حيث نقدم لهم العلاج والبعض منهم يبقى في الأردن. ورغم أن المنطقة عسكرية فإن حكومتنا وجيشنا والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية يتواجدون هناك، حيث توجد عيادة طبية ونحن نحاول الاعتناء بهم، ونسمح بالدخول لمن خضع للتدقيق الأمني فقط".

وقال "هناك ضغط من المجتمع الدولي للسماح لهم بالدخول ولكن نحن نقول للجميع إن هذه قضية ذات بعد أمني وطني كبير بالنسبة لنا، بعض الناس يقولون: لماذا لا يتم السماح للنساء بالدخول؟ ولكن كما رأينا فقد شاركت نساء في هجمات إرهابية في باريس وكاليفورنيا وفي جميع أنحاء العالم".

وأضاف "هذا الأمر هو خط أحمر بالنسبة لنا، نحن نحاول الانتهاء من إجراءات التدقيق في أسرع وقت ممكن، ولكن مرة أخرى فإن الكرة في ملعب المجتمع الدولي خصوصا البلدان التي تتشدد في الضغط علينا، ونقول لهم لقد استضفنا 4ر1 مليون شخص وإن أردتم المزاودة علينا في هذه القضية فيسرنا أن ننقل هذه المجموعة الذين تقولون أنها مجرد 16 ألف لاجئ، إلى بلدكم!".. وتابع "سوف نستمر في عملية التدقيق الأمني على الحدود وسوف نسمح بدخولهم بأعداد محدودة وسنواصل الاعتناء بهم على الجانب الآخر".

وقال "لقد اعتقلنا الكثير من الذين عبروا الحدود خلال الأربع أو الخمس سنوات الماضية ممن يرتبطون بعصابة (داعش) وغيرها من التنظيمات، وهي مشكلة مستمرة كما واجهتم في أوروبا وفي أجزاء أخرى من العالم، هذا هو واقع العالم الذي نعيش فيه، لذا فإن ممارسة الضغط علينا لنتجاهل ذلك، ونسمح بدخول اللاجئين لمجرد أنهم يقولون إن علينا فعل ذلك، وبالتالي تعريض مجتمعنا لأخطار إرهابية محتملة، يدفعنا أن نكون حازمين ومتمسكين بموقفنا".

وردا على سؤال هل سيغير التدخل الروسي قواعد اللعبة؟ من الواضح من وتيرة قصفهم الجوي وتحركاتهم الدبلوماسية أنهم يسعون لدعم بشار الأسد؟.. أجاب العاهل الأردني "لقد تغير الواقع فعلا، الذي ظل ولمدة ست سنوات على حاله إلى حد كبير، كان هناك فعلا وقف أولي لإطلاق للنار لكن تم خرقه، ونأمل تجديده، ورغم كل ذلك فإن التدخل الروسي قد حفز جميع الأطراف للذهاب إلى محادثات السلام لأنه إن لم نفعل ذلك، سيتطور الوضع إلى حالة أكثر وأكثر فوضوية في سوريا".

وأعرب عن أمله في أن تفتح مفاوضات فيينا عيون جميع الأطراف ليدركوا الأرضية المشتركة بينهم.. قائلا "إذا قدر لهذا أن يحدث فإنه يمكن التوصل إلى حل سياسي حول سوريا، هذا هو الشيء الوحيد الذي يبشر بالأمل في هذه المرحلة، وإن لم يتحقق ذلك فإن البنية التحتية للدولة سوف تنهار وستكون كارثة على الشعب السوري وسوف يربح المتطرفون الأشرار للأسف".

وتساءل هل يمكن أن نتخلص من المنظور الغربي - الشرقي القائم على عقلية الحرب الباردة القديمة؟ هل يمكن أن تنظر واشنطن وموسكو إلى المستقبل وتتفهمان أننا نتعامل مع خطر أسوأ من الحرب الباردة؟.. قائلا "إننا نتعامل مع الخوارج أي الخارجين عن الإسلام وهذا هو الخطر الذي يهدد العالم".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك عبدالله الثاني للمجتمع الدولي لا ترفضوا مساعدة الأردن الملك عبدالله الثاني للمجتمع الدولي لا ترفضوا مساعدة الأردن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك عبدالله الثاني للمجتمع الدولي لا ترفضوا مساعدة الأردن الملك عبدالله الثاني للمجتمع الدولي لا ترفضوا مساعدة الأردن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon