طرابلس - مصر اليوم
أعرب المركز الليبي لحرية الصحافة عن إدانته الشديدة لاعتداء عناصر أمن إيطاليين على صحفيين ليبيين، في مطار معتيقة الدولي بطرابلس، أثناء تصويرهما لنقل جثامين الإيطاليين الذين قتلوا على أيدي تنظيم "داعش" في مدينة صبراتة.
وقال المركز - في بيان اليوم /الخميس/ - إن وحدة الرصد والتوثيق وثقت هذا الحادث غير المسبوق من نوعه، الذي يعتدي فيه عناصر أمن من دولة أجنبية، على صحفيين ليبيين، أمام أعين قوات الأمن الليبي، التي قامت بفض الاعتداء، ونقل المصورين الصحفيين إلى مكان آخر من مدرج المطار.
وأشار المركز إلى أن مصورا صحفيا لوكالة "رويترز" يدعى هاني عمارة تعرّض للاعتداء بالضرب، ومحاولة الخنق، والسب بألفاظ بذيئة، على يد عنصر أمن إيطالي، أثناء تصويره لنقل الجثامين إلى الطائرة العسكرية التي كانت ستُقلهم إلى إيطاليا، بحضور مندوبين عن الخارجية الليبية والإيطالية.
كما هاجم بعض هذه العناصر مصور وكالة "أسوشيتد برس" محمد بن خليفة بألفاظ نابية، ومنعوه من التصوير أيضا، دون أي أسباب، رغم وجود تصاريح عمل لهم من قبل سلطات المطار.
وطالب المركز الليبي لحرية الصحافة سلطات الأمن في المطار بتقديم توضيح حول الاعتداء الصارخ الذي قامت به عناصر الأمن الإيطالية، مطالبين الخارجية الإيطالية بتقديم اعتذار للصحفيين الليبيين، كما دعا إلى عدم الاستهانة بخطورة هـذا الجُرم بوصفه وصمة عار في جبين إيطاليا، التي تدعي أنها تدعم حقوق الإنسان والحرية.


أرسل تعليقك