القاهرة - مصر اليوم
طالب حزب المؤتمر الشعبي العام، اليوم الثلاثاء، إحالة المخلوع على عبدالله صالح ومن يقف معه إلى الهيئات الرقابية في التنظيم لمحاسبتهم على ما ارتكبوه من جرائم بحق الشعب اليمني.
فيما دعا النائب الأول للمؤتمر أحمد عبيد بن دغر، خلال اللقاء التشاوري لقيادات الحزب والذي عقد في الرياض برئاسة إلى اجتماع موسع لأعضاء اللجنتين العامة والدائمة لترتيب الوضع القيادي للحزب.
وقال البيان الصادر عن الحزب أن هذا القرار التنظيمي جاء بعد التشاور مع معظم القيادات المؤتمرية من أعضاء اللجنتين العامة والدائمة في الداخل والخارج، وأكدوا موقف المؤتمر الرافض للانقلاب الحوثي المسنود من صالح والمدعوم إيرانيا.
وجدد المؤتمر الشعبي دعم الشرعية الدستورية برئاسة هادي، ودعم جهود إنقاذ الدولة من ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، وباركوا الانتصارات التي يحققها الجيش الوطني بدعم قوات التحالف برئاسة السعودية.
وتم التأكيد على ضرورة العمل لإرغام الحوثي وصالح بقبول القرار الدولي 2216 صراحة دون مراوغة أو شروط مسبقة، كما دعوا أعضاء المؤتمر الشعبي الذين انخرطوا في دعم الانقلاب على الدولة والشرعية للعودة إلى جادة الصواب.
من جانبه أعترف صالح، خلال مقابلة تلفزيونية، أمس الإثنين، بالهزيمة، وأكد تقدم قوات التحالف باتجاه صنعاء، حيث وقع في عدة سقطات خلال المقابلة، إذ تناسى شحنات الأسلحة الإيرانية التي جرت مصادرتها من قبل وهي في طريقها للحوثيين، وتجاهل أيضاً اتهامه السابق لإيران بتمويل وتسليح ميليشيات الحوثي، بعد أن أشار سابقاً إلى أن لا تواجد لإيران في اليمن، سواء ميدانيا أو عن طريق الدعم.
ونأى المخلوع صالح بنفسه عن أي علاقة تربطه بالمعارك الدائرة بين قوات التحالف والجيش الوطني اليمني من جهة والميليشيات من جهة أخرى، معتبراً أنه لو كان يقاتل لتغير التوازن والمعادلات، وعاد بعدها المخلوع صالح ليكشف أوراقه على الطاولة، مطالباً بإيقاف الصواريخ والانسحاب من الحدود السعودية مقابل وقف غارات التحالف.


أرسل تعليقك