صنعاء - مصر اليوم
أوضح المقاومة الشعبية أن وحدات الجيش الموالي للحكومة اليمنية الشرعية وقوات التحالف واصلت الأحد تقدمها في مختلف جبهات القتال غرب مدينة مأرب وجنوبها وشمالها، في وقت واصل طيران التحالف غاراته على مواقع الحوثيين والقوات الموالية لهم في صنعاء وصعدة وتعز وذمار والحديدة وحجة كما استمر في استهداف طرق إمداد الجماعة المؤدية إلى العاصمة.
وكشف مصدر مقرب من الرئيس عبد ربه منصور هادي، الأحد أن هادي وصل إلى عدن وسط تكتم شديد، مشيرًا إلى أن مسؤولين في الحكومة مُنعوا من دخول المطار صباح الأحد.
وأكد المصدر أن الحكومة الشرعية الموجودة في عدن تقوم بأعمالها من فندق القصر الذي لم تطاوله يد التخريب أثناء اجتياح عدن من قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح ومليشيات عبدالملك الحوثي، مضيفًا أن حراسة مشددة فرضت حول الفندق من اللجان الشعبية وقوات التحالف.
في غضون ذلك كشفت الجماعة وحزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الرئيس السابق علي صالح عن مغادرة وفد مشترك إلى مسقط لاستئناف المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سلمي للأزمة اليمنية.
وأفاد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ في تصريح على صفحته الرسمية على "فيسبوك"، بأن الأمم المتحدة لا تزال تبذل جهدها لجمع الأطراف اليمنية إلى طاولة واحدة لحل الأزمة، وقال: "اليوم غادر وفد القوى السياسية اليمنية مطار صنعاء إلى مسقط"، من دون أن يكشف المزيد من التفاصيل.
وفي حين أكدت مصادر أن وفد الحوثيين يترأسه الناطق باسم الجماعة محمد عبد السلام، كشفت أن وفد حزب "المؤتمر الشعبي" يرأسه أمينه العام عارف الزوكا، كما أن الزوكا سيزور موسكو بعد انتهاء المحادثات المرتقبة في مسقط.
ويعتقد مراقبون بوجود اقتراح روسي لإنهاء الأزمة في اليمن سيتم التفاوض حوله في مسقط إلا أنه من غير المؤكد إذا كانت الحكومة الشرعية التي تتمسك بضرورة تنفيذ الجماعة قرار مجلس الأمن الدولي "2216" قبل أي مفاوضات، ستوافق على التسوية أم أنها ستراهن على مواصلة الحل العسكري المدعوم من دول التحالف.
وكشفت مصادر حوثية وأمنية أن ستة معتقلين من جنسيات أجنبية غادروا صنعاء على متن الطائرة التي أقلت وفد الحوثيين وحزب صالح إلى مسقط بعدما أفرجت الجماعة عنهم بفعل وساطة عمانية، وأفادت المصادر بأن ثلاثة منهم أميركيون واثنين من السعودية والأخير بريطاني. وأكدت واشنطن ليلاً الإفراج عن الأميركيين.


أرسل تعليقك