القاهرة - محمود حساني
أعلن مسؤول مركز الإعلام الأمني ، بوزارة الداخلية ، إنه فى إطار مواصلة أجهزة وزارة الداخلية لجهودها المُكثفة للكشف عن ملابسات مقتل الشاب الإيطالى جوليو ريجينى ، والحرص على إطلاع الرأى العام المصرى والإيطالى على تطورات الموقف حتى الآن فى ضوء متانة العلاقات بين البلدين ، خاصةً مع إصرار البعض على إستباق نتائج البحث الأمنى وترديد الشائعات وتناولها ببعض الصحف الأجنبية دون دليل مادى وترويج معلومات مغلوطة بصورة تضلل الرأى العام وتؤثر على سير التحقيقات وتغليب السعى للسبق الإعلامى دون سند معلوماتى .
وتابع مسؤول مركز الإعلام الأمني ، في بيان له الأربعاء : قامت أجهزة الأمن المصرية بتشكيل فريق بحث لفحص الواقعة وكشف ملابساتها من خلال خطة متكاملة إرتكزت أبرز محاورها على التحرى عن المذكور وعلاقاته ، وأسفرت جهوده عن تشعب دوائر إتصالات الإيطالى المذكور وتعدد علاقاته ( على الرغم من محدودية الفترة الزمنية التى أقام بها بالبلاد "لا تتعدى 6 أشهر " ) وقيام فريق البحث بتحديد بعض علاقات المذكور وإتصالاته وإستدعاء الأشخاص من تلك الدوائر سواء من المصريين أو الأجانب ومناقشتهم تفصيلياً حول علاقاتهم بالمجنى عليه والمعلومات المتوافرة بشأنه وإجراء التحريات حوله بمحل إقامته.
وأضاف البيان : على الرغم من إستمرار عمل فريق البحث ، لم يتوصل حتى الآن لتحديد مرتكبى الواقعة والوقوف على دوافعهم لإرتكاب الجريمة إلا أن المعطيات والمعلومات المتوافرة تطرح جميع الإحتمالات ومن بينها الشبهة الجنائية أو الرغبة فى الإنتقام لدوافع شخصية ، خاصة وأن الإيطالى المذكور يتمتع بعلاقات متعددة بمحيط محل إقامتة ودراسته.
وأكد البيان ، أنه فى ضوء حرص وزارة الداخلية على إجلاء الحقيقة والوصول للجناة وتقديمهم للعدالة ،فقد تم التعاون الوثيق بين أجهزة الأمن المصرية والفريق الأمنى الإيطالى المتواجد بالبلاد إعتباراً من 5 شباط/فبراير الجارى لمتابعة سير عمليات البحث المتصلة بالواقعة ، حيث تم عقد العديد من الإجتماعات المشتركة ومشاركته نتائج جهود البحث والرد على كافة إستفسارته.


أرسل تعليقك