دمشق - العرب اليوم
أعلنت دمشق، رفضها لأي تحرك عسكري تركي داخل أراضيها لا يجري بالتنسيق معها، وأكدت انفتاحها على أي تعاون عسكري مع أي دولة لمكافحة التطرف، وأوضح نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، أنّ سورية لا يمكن أن تقبل أي تحرك تركي داخل أراضيها من دون تنسيق مسبق معها.
وأضاف المقداد، في تصريحات صحافية أنّ سورية لا يمكن أن تقبل أي تحرك تركي داخل أراضيها وعلى تركيا أن تحترم السيادة السورية، مبرزًا أنّ حكومة "العدالة والتنمية" تذرعت خلال الأعوام الماضية وحتى في الأسابيع الأخيرة بمحاربة التطرف لممارسة اعتداءات على سورية على الرغم من أنها تعتبر داعمًا أساسيًا للمتطرفين والمسلحين والقتلة التي سفكت الدم السوري، وأعرب عن عدم استغرابه من تحرك تركيا في هذا الشكل متذرعة باعتداءات "داعش" على أراضيها الذي تربى في أحضان أردوغان.
من ناحية ثانية، أبرز أنّ بلاده ستكون منفتحة على أي موقف يخص مكافحة التطرف، سواء كان من المملكة العربية السعودية أو أي دولة ثانية، موضحًا أنّ سورية لم تكن سببًا في التباعد السياسي الحاصل حاليًا، ولم تتآمر على أي بلد عربي.
وكانت أنقرة، بررت في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، غارتها الجوية ضد "داعش" في سورية؛ بأن الحكومة السورية إما غير قادرة أو غير مستعدة لمواجهة التنظيم، مشيرة إلى أنّ المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تعطي الدول على نحو منفرد أو جماعي حق الدفاع عن النفس في مواجهة الهجمات المسلحة كمبرر لعملها.


أرسل تعليقك