القاهرة - فريدة السيد
أعلن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي برئاسة د. محمد أبو الغار، أن الحزب لم يشارك في أي قوائم انتخابية، بعد انسحاب قائمة صحوة مصر التي أسسها د. عبد الجليل مصطفى عضو لجنة الخمسين لتعديل الدستور.
واستمرت المعركة بين حزب النور السلفي وقائمة في حب مصر خاصة في قائمة غرب الدلتا، و أكد القيادي في قائمة في حب مصر أحمد السجيني أنه "يجب أن يعلم الجميع أن اختلافنا مع حزب النور ليس خلافًا سياسيًا فقط وإنما يأتي في إطار المنافسة الانتخابية، محذرًا من استخدام الدين في العملية السياسية".
وقال السجيني "النور" يعلن أنه حزب سياسي يهدف إلى مدنية الدولة بمرجعية إسلامية، و نرى أن هذا الأمر كفله الدستور ولا يحتاج إلى مزايدة، متسائلا " من الذي يحدد تلك المرجعية الإسلامية، هل هم سياسيون ، أم الدعوة السلفية التي تعمل خارج إطار البحث العلمي مناهج المعتمدة من الدولة المصرية، أم هي الجبهة السلفية، أم هو مكتب الإرشاد التابع لجماعة الإخوان.
ورفض السجيني الحديث عن الدين خارج الإطار الرسمي للأزهر الشريف او الكنيسة محذرا من فتنة مجتمعية واستقطاب فكري يتطور إلي نزاع دموي بسهولة ويسر ، مضيفا " حزب النور لا يخدم الدين ولا يساعد في تنمية المجتمع بل يضعفه ويضره ضررا بالغا مهما حسنت النوايا.
وقال السجيني: "هناك أحزاب سياسية تزايد على الدولة ومؤسساتها الدينية الرسمية في حمل لواء الحفاظ على المرجعية الدينية تحت مسمي تطبيق الشريعة ، وهذا يؤدى إلى فوضى فكرية وعبث عقائدي يؤثر في النهاية بالسالب على الهدف الأصلي.
وقال: إن الخلاف مع حزب النور، يأتي من خلال الحرص على وحدة الدين وثبات العقيدة وسلامة المجتمع قبل أن يكون خلاف أو تنافس على مقاعد أو مصالح حزبية قصيرة المدي.
وفي سياق متصل نظمت قائمة في حب مصر بقطاع غرب الدلتا مؤتمراً جماهيرياً حاشداً بالدلنجات بمحافظة البحيرة, حضر المؤتمر القيادات السياسية والشعبية بالدلنجات وعدد من مرشحي القائمة بقطاع غرب الدلتا وهم الدكتور هشام عمارة, يحيي العيسوي سعداوي ضيف الله وأمل زكريا.
قام المرشحون بعرض اهداف وثوابت القائمة ورؤيتهم لحل المشاكل التي تعاني منها محافظة البحيرة كما قاموا بشرح اهمية المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة ، ويأتي ذلك إطار خطة قائمة في حب مصر الانتخابية في عقد مؤتمرات جماهيرية لعرض أهداف القائمة ورؤيتها مضيفاً انه سيعقد مؤتمر جماهيري بمدينة أبو المطامير بمحافظة البحيرة .
وفي سياق آخر، أكد حزب الوفد أن النائب محمد عبدالعليم داود وكيل البرلمان السابق لم يطلب الانضمام لقائمة في حب مصر، وإنما جاء ترشيحه بناء على مبادرة شخصية من رئيس الوفد في الانتخابات التي الغيت بناء علي حكم المحكمة الدستورية.
و أكد الوفد أن داود اعتذر عن الانضمام لقائمة في حب مصر منذ البداية وفضل خوض الانتخابات على المقاعد الفردية، لافتا إلى أنه خاض انتخاباته البرلمانية السابقة بالنظام الفردي حتي في عام 2011 ، و قرر داود خوض الانتخابات علي المقعد الفردي رفض خوضها علي القوائم.


أرسل تعليقك