الجزائر - مصر اليوم
يعيش الشارع الجزائري خلال الأسابيع الأخيرة حالة من الترقب، بعد حملة التغييرات المتواصلة التي قام بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وطالت قادة عسكريين كبار بالدولة.
وكل ذلك يسير وسط وعود من الحزب الحاكم، بوجود رغبة في التوجه نحو إرساء دولة مدنية، عبر الحد من نفوذ الجيش في الساحة السياسية، ومخاوف المعارضة من وجود مشروع لتكريس حكم فردي لبوتفليقة ومحيطه.
وفي بيان لها، الخميس الماضي، قالت الرئاسة الجزائرية، إن "التغييرات التي شهدتها المؤسسة العسكرية جاءت في إطار حركة الإصلاحات الأمنية والسياسية الواسعة عام 2011، بدأت برفع حالة الطوارئ، وتنفيذ عدة قوانين ذات بعد سياسي".
أرسل تعليقك