بغداد - مصر اليوم
استغرب رئيس مجلس النواب العراقي د. سليم الجبوري تزامن التهديدات التي وجهها له تنظيم (داعش) الإرهابي مع حملة سياسية تشن ضده بهدف عرقلة مساعيه من أجل تحقيق الوحدة الوطنية العراقية ومواجهة الإرهاب بكافة أشكاله.. وتعهد للشعب العراقي بأن يستمر في نهجه المعتدل الذي يسعى لأمن العراق وسيادته واستقراره.
وذكر بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي للجبوري اليوم أن تنظيم داعش الإرهابي بث قبل أيام شريطا مصورا عن هجومه على سجن الخالص بمحافظة ديالى قبل أشهر، والذي تضمن تهديدا واتهاما بالعمالة لرئيس مجلس النواب، وأضاف: أن التنظيم الإرهابي لم يفتأ يحاول النيل من الجبوري فهو من استهدفه من قبل وها هو اليوم يهدد ويتوعد ويكيل الاتهامات له.
وتابع: أن الحملة تأتي في سياق محاولات أخرى لمن وصفهم البيان"المتربصين" الذين يحاولون بين الحين والآخر النيل من الجبوري ويحاولون تعطيل مساعيه في تحقيق الوحدة الوطنية ومواجهة الإرهاب، معتبرا التهديد شكل من أشكال المؤامرات التي سبقته وهو أمر يثير الاستغراب والعجب، خصوصا من هذا التطابق في الهدف والأسلوب والتوقيت لمحاولات التسقيط السياسي اليائسة بالرغم من مضي عدة أشهر على حادثة سجن الخالص، الذي هاجم فيه التنظيم السجن وتمكن من إطلاق سراح العشرات من عناصره.
وأكد أن رئيس مجلس النواب نذر نفسه لدينه ووطنه وأهله وإن هذه التهديدات لن تفت في عضده ولن تستطيع النيل من همته وعزيمته في مواجهة هذا التنظيم الإرهابي وفضح جرائمه ضد الشعب العراقي والأمة الإسلامية والعالم أجمع وسعيه في تشويه صورة الإسلام.


أرسل تعليقك