القاهرة _ فريدة السيد
أشعلت الانتخابات البرلمانية خلافات الأحزاب الداخلية واشعلت الصراعات الداخلية ، حيث تسببت تحالفات القوائم الانتخابية في انفجار داخل عدد من الأحزاب مثل "الحركة الوطنية" وجبهة "مصر بلدي" برئاسة اللواء قدري أبو حسين، و اعترضت القواعد الحزبية لهذين الحزبين على الانضمام إلى قائمة في حب مصر، بعد استبعاد عدد كبير منها بعد أن كان مدرجًا في قائمة "الجبهة المصرية".
وهددت بعض قواعد الأحزب باستقالات جماعية، وسحبت أخرى ترشيحاتها من قائمة الجبهة المصرية للتوجه إلى تيار الاستقلال الذي لم ينتهي من تشكيل قوائمه حتي الآن، و استندت هذه الكوادر إلى قبول أوراقها في المرة الأولى لفتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية قبل تأجيل العملية.
وفشلت عملية المصالحة بين قيادات جبهة "إصلاح الوفد" من جهة ،و رئيس الحزب السيد البدوي من جهة أخرى، بسبب تعنت الجانبين، حيث أصر كل طرف على اعتذار الثاني، و اشترطت قيادات الإصلاح عودة جميع المستبعدين، وتشكيل لجنة برئاسة المستشار سكرتير عام الحزب وعضوية ثلاثة أعضاء من الهيئة العليا بالاضافة إلى فؤاد بدراوي، عبد العزيز النحاس، محمود علي، تكون مهمتها مراجعة تشكيل اللجان الإقليمية واللجان النوعية وإعادة تشكيلها بالانتخاب، و مراجعة نصوص لائحة النظام الداخلي للحزب واقتراح تعديلات عليها.
ويشهد الحزب "المصري الديمقراطي الاجتماعي" صراعات على المواقع التنظيمية في الحزب كافة، مع قرب المؤتمر العام المقرر له 2 من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، حيث يجري الحزب انتخابات من القاعدة إلى القمة، على أن يعقب المعركة البرلمانية انتخاب على موقع رئيس الحزب بعد انتهاء مدة مؤسس الحزب دكتور محمد أبو الغار، وشهد الحزب خلافات داخلية حول تأجيل الانتخابات بالكامل لما بعد المعركة البرلمانية.
ويشهد حزب "المصريين الأحرار" صراعًا مكتومًا، بعد استبعاد أغلب كوادر الحزب من خوض الانتخابات البرلمانية، لصالح عناصر "الحزب الوطني" المنحل الأمر الذي أثار غضب الكوادر الحزبية، التي فضلت تجميد عضويتها بعد استبعادها من كشوف المرشحين.


أرسل تعليقك