دمشق – نور خوام
تتعرض مناطق عدة في الزبداني ومضايا وبقين بعد انتهاء وقف إطلاق النار بين القوات الحكومية ومقاتلي حركة أحرار الشام إلى قصف جوي وصاروخي عنيف وسط أنباء عن تجدد الحديث عن هدنة قد تعلن في الأيام المقبلة.
وأكدّ مسؤول ملف المفاوضات بين الحكومة السورية ومسلحي الزبداني محمد أبو قاسم أن فشل الهدنة الأخيرة سببه شرط حركة أحرار الشام بتفريغ قريتي "الفوعة و كفريا" من سكانهما تمامًا ونقلهم إلى قرى الساحل، ورفضت الحكومة السورية هذا الشرط لأنها اعتبرته تمهيدًا لإعلان الحركة لـ"دولة الشمال" بدعم من تركيا ودول إقليمية أخرى، مشيرًا إلى أن التدخلات الإقليمية تجهض أي محاولة لإيجاد تسويات سورية-سورية.
وكانت تسوية الزبداني ستشمل مناطق "مضايا - وبقين - وجميع قرى وادي بردي - وقدسيا والهامة "، وفي جنوب العاصمة دمشق تستمر الإشتباكات بين عناصر تنظيم "داعش" المتطرف ومسلحي الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام لليوم للثاني في منطقة "القدم" بعد إتهام التنظيم للأجناد باغتيال أحد قادته الميدانيين في المنطقة.
وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 27 مقاتلًا من الطرفين، وأنباء عن محادثات لإيجاد صيغة لوقف إطلاق النار، وكان تنظيم "داعش" في منطقة القدم مؤلف من مسلحين محليين بايعوا التنظيم في وقت سابق من العام الماضي ويستفيدون من دعمه المادي فقط .
واستعادت القوات الحكومية في داريا كامل المنطقة التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة في معركة "لهيب داريا " في بداية الشهر الحالي بعد قصف جوي ومدفعي استهدف منطقة الجمعيات والمركز الثقافي، ولا معلومات عن عدد القتلى في الطرفين.


أرسل تعليقك