توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استمرار المساعي السياسية لإطلاق الحوار يترافق مع تصعيد عسكري كبير على مختلف الجبهات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - استمرار المساعي السياسية لإطلاق الحوار يترافق مع تصعيد عسكري كبير على مختلف الجبهات

غارات أميركيَّة على معسكر لـ"القاعدة"
صنعاء - عبد الغني يحيى

كشفت مصادر مطلعة أن الميليشيات الانقلابية تراجعت عن مواقفها القاضية بإخراج الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وزعيم الحوثيين من اليمن والتحول إلى حزب سياسي وتسليم السلاح.

ولفتت المصادر، لصحيفة «عكاظ»، أن الميليشيات الإنقلابية بدأت تبحث عن اشتراطات تتمثل بضرورة إيقاف الضربات الجوية والمواجهات وعلى مراحل قبل أي مفاوضات بالإضافة إلى إطلاق أسراهم من أيدي المقاومة وتسليم الجثامين رافضين الحديث عن السلاح والانسحاب إلا بعد النجاح في تقاسم السلطة اليمنية سياسيا.

قال مسؤول كبير في الحكومة اليمنية إن الكويت ستستضيف محادثات سلام بهدف إنهاء الحرب في اليمن 17 أبريل القادم. وأضاف المسؤول أن وقفا مؤقتا لإطلاق النار سيصاحب هذه المحادثات.

وقتل 39 من عناصر مليشيات "الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، في مواجهات عنيفة اندلعت مختلف الجبهات ، مع قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وكذلك في قصف الطيران لمواقع المليشيات الانقلابية في مناطق متفرقة.واستشهد 8 من رجال المقاومة الشعبية والجيش اليمني، وأصيب 37 آخرون، في تلك الموجهات، في حين استشهد 7 مدنيين، وأصيب 12 آخرون جراء القصف العشوائي الذي تشنه المليشيات على الأحياء السكنية  في تعز.

واستشهد أيضاً مدني وأصيب 3 آخرون، أحدهم جراحه وصفت بـ"البالغة" منتصف ليل الأربعاء ، جراء غارة للطيران قرب المستشفى العسكري ، استهدف الجسر الرابط بين شارع القيادي ومنطقة شعوب وسط العاصمة صنعاء.وذكر مسعفون أن شخصاً استشهد وهو يعمل في محل تشليح، وأصيب ثلاثة آخرون بينهم سائق سيارة كانت تمر على الجسر لحظة وقوع الغارة تعرض لإصابة بالغة. وألحق القصف أيضاً أضراراً في منازل وسيارات المواطنين في محيط الجسر.

وهز انفجار عنيف مقر اللواء 115 بمدينة الحزم، مركز محافظة الجوف، شمال شرق اليمن، وفق ما أفاد به مراسل وكالة "خبر" في الدقائق الأولى لليوم الأربعاء.وذكرت المصادر ان قذائف الدبابات ومدفعية الهاوزر، طالت الأحياء السكنية وسط المدينة.

وفي عدن سمع اهالي المناطق المحيطة بقصر المعاشيق الرئاسي في "كريتر" ،اصوات اشتباكات متقطعة باسلحة مختلفة الساعة الماضية ،وقال سكان محليون إن مسلحين يشنون هجمات متقطعة باسلحة رشاشة ومتوسطة باتجاه القصر دون معرفة اسباب ودوافع ذلك، وأكدوا انهم يسمعون بين الحين والآخر والآخر  اكثر من ساعتين اصوات طلقات مختلفة بينها مايعتقد أنها مدفعية متوسطة ومضادات ارضية وهي تنطلق باتجاه حراسات قصر المعاشيق.

وقد ردت الحراسات الامنية للقصر باطلاق النار والرد على مايعتقد انها قذائف متوسطة تطلق باتجاه المناطق المفترضة لتمركزالمسلحين المهاجمين، دون ان تتوفر اي معلومات عن قتلى أو جرحى أو دوافع تجدد القصف على المجمع الرئاسي الذي عادة مايسمع من حوله اصوات اطلاق نيران من قبل جنود الحراسات التي تسارع  لتنبيه قوارب صيد ومسلحين اخرين ومشتبهين من خطورة الاقتراب من حرم مجمع القصر الرئاسي   الذي سبق وان تعرض لهجوم انتحاري دامٍ تبناه تنظيم "داعش" واسفر عن مقتل واصابة العديد من مسلحي الحراسات الخاصة بالقصر .

وكانت المليشيات الانقلابية تمكنت خلال الأربع والعشرين الساعة الماضية، من استعادة مواقع عديدة، في جبهة الضباب، غرب تعز، حيث اضطرت المقاومة والجيش الوطني إلى التراجع بسبب قلة الإمكانات، وغياب الدعم اللازم. الى ذلك أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بيتر كوك إن "الجيش الأميركي شن ضربة جوية الثلاثاء على معسكر تدريب لتنظيم "القاعدة" في اليمن، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى".

وأضاف كوك أن "معسكر التدريب الذي تم استهدافه يقع في منطقة جبلية في اليمن"، مشيراً إلى أنه كان يتردد عليه أكثر من 70 ارهابياً ينتمون إلى التنظيم ".ولم يحدد كوك موقع المعسكر المستهدف، إلا أن المسؤولين اليمنيين وشاهد عيان أكدوا أن الغارة الجوية الأمريكية استهدفت مركزاً عسكرياً سابقاً كان يسيطر عليه تنظيم القاعدة وهو يبعد 75 كيلومتراً شرق مدينة المكلا الذي يعد معقلاً للتننظيم الإرهابي.

وأضاف "ما زلنا نقيم نتائج الهجوم لكن الحصيلة الاولى تشير الى القضاء على عشرات من مقاتلي القاعدة في معسكر قتالي".وذكرت مصادر قبلية في المنطقة  أن سلسلة من الغارات الجوية استهدفت المعسكر وأنه تم نقل عشرات المسلحين الى مستشفى في المكلا.وذكر شهود عيان في المنطقة انهم شاهدوا نحو تسع عربات تنقل الضحايا من موقع الهجوم.

وأفادت مصادر بالمقاومة الشعبية، أن مقاتلات التحالف العربي استهدفت مساء الثلاثاء، جدارا حديديا استحدثه الحوثيون، غرب تعز، لقطع الطريق بين منطقة الضباب، والمدينة.وأوضحت المصادر، أن الطيران استهدف الجدار الحديد، الذي أنشأه الحوثيون، عصر اليوم، بنقطة الهناجر، بغارتين.سياسياً، أعرب وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، عن ثقته الكبيرة  بأن محادثات سلام بين طرفي النزاع في اليمن ستعقد خلال الشهر الجاري برعاية الأمم المتحدة في الكويت.

ورداً على سؤال عما إذا كانت محادثات بين الحكومة والمتمردين الحوثيين ستعقد قبل أبريل/ نيسان، أجاب المخلافي نعم و"بنسبة 99 في المئة."وفي السياق نفسه، وصل إلى الرياض المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، آتياً من العاصمة اليمنية صنعاء بعد أن قام بإجراء محادثات مع جماعة الحوثي وحزب المخلوع علي عبدالله صالح في محاولة جديدة لإنهاء الحرب وبدء عملية السلام.

 وقالت مصادر يمنية في الرياض إن المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد سيعقد اجتماعاً مع الرئيس عبدربه منصور هادي، المقيم في الرياض، يعرض خلاله شروط جماعة الحوثي وحزب المخلوع علي صالح للدخول في مشاورات سياسية جديدة تؤدي إلى السلام وعودة الشرعية في اليمن.
من جانب آخر، دعت منظمة العفو الدولية أمس بريطانيا والولايات المتحدة إلى الامتناع عن تسليم أي أسلحة تستخدم في الحرب الدائرة في اليمن التي تشهد انتهاكات خطيرة للحق الإنساني الدولي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار المساعي السياسية لإطلاق الحوار يترافق مع تصعيد عسكري كبير على مختلف الجبهات استمرار المساعي السياسية لإطلاق الحوار يترافق مع تصعيد عسكري كبير على مختلف الجبهات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار المساعي السياسية لإطلاق الحوار يترافق مع تصعيد عسكري كبير على مختلف الجبهات استمرار المساعي السياسية لإطلاق الحوار يترافق مع تصعيد عسكري كبير على مختلف الجبهات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon