بغداد - مصر اليوم
أخفقت الحكومات التي قادها الشيعة وحكمت العراق على مدى 13 عامًا في تحسين الوضع الامني والسياسي وحتى مستوى المعيشة بدرجة كبيرة في البلاد ،في حين تلاحق شبهات الفساد الساسة في العراق وتتعرض مكانة الجيش للضرر بسبب اخفاق اصحاب السلطة في ادارة البلاد بشكل صحيح ،مما جعل بروز رجل الدين كقائد يتحكم في زمام الدولة ومصيرها، فإذا أخفق العبادي في إرضاء الصدر بإنجاز ما وعد به منذ مدة طويلة من تدابير لمكافحة الفساد فربما تضعف حكومته في الوقت الذي تستعد فيه القوات العراقية لمعركة استعادة مدينة الموصل أكبر المدن الخاضعة لسيطرة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
أرسل تعليقك