الحزار - مصر اليوم
أعرب أعضاء لجنة متابعة اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر عن ارتياحهم للتقدم المسجل في تطبيق الاتفاق منذ التوقيع عليه لاسيما وقف الاعتداءات.
ودعا المشاركون ـ في بيان نشر اليوم /الثلاثاء/ عقب الاجتماع التشاوري الرفيع المستوى الموسع لأعضاء لجنة متابعة اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر ـ الأطراف إلى مواصلة الإلتزام فيما يخص مسار السلم من أجل الحفاظ على المكتسبات المحققة والسعي إلى تعزيزها مسجلين ـ من جهة أخرى ـ التباطؤ الملاحظ في تطبيق الالتزامات الرئيسية للاتفاق لا سيما تلك المتخذة خلال المرحلة المؤقتة.
كما دعا أعضاء لجنة متابعة الاتفاق إلى تسريع وتيرة تطبيق الأعمال ذات الأولوية التي حددتها اللجنة خلال الدورة السادسة مذكرين بمسؤولية الحكومة المالية في تطبيق الاتفاق والدور الهام الذي يجب أن يضطلع به الطرفان الموقعان الآخران في هذا المجال في إطار المسؤولية المتبادلة والشراكة الفعلية من أجل السلم والمصالحة معربين عن قلقهم لاستمرار وتضاعف وانتشار الهجومات الإرهابية والإجرامية التي تستهدف قوات الدفاع والأمن المالية والحركات الموقعة على الاتفاق والقوى الدولية والسكان المدنيين .
وأدان أعضاء لجنة متابعة اتفاق السلم والمصالحة فى مالى بشدة الهجمات الإرهابية في مالي وبوركينا فاسو وجددوا دعمهم للجهود الرامية إلى وضع حد للمجموعات الإرهابية والإجرامية مؤكدين ضرورة توحيد الجهود ليس فقط بين الأطراف المالية الموقعة بل أيضا بين بلدان شبه المنطقة و هذا بدعم فعال من المجتمع الدولي.
كما جددوا في هذا السياق الدعم التام لاتفاق السلم و المصالحة ولتطبيقه الكامل مؤكدين مجددا ان الإتفاق يعتبر وثيقة "متوازنة" تأخذ بعين الاعتبار الانشغالات الشرعية لكل الأطراف وأن تطبيقه الفعلي سيسمح بتسوية الأزمات التي طالت شمال مالي نهائيا وعزل العناصر الإرهابية و الإجرامية أكثر فأكثر.
وأعرب أعضاء لجنة متابعة الإتفاق عن ارتياحهم لرئيس جمهورية مالي ابراهيم بوبكر كايتا ولحكومته للالتزام المتواصل من أجل السلم والمصالحة في مالي معربين عن تفاؤلهم للمعلومات المتعلقة بالإجراءات والمراحل المعلن عنها من طرف الوفد الحكومي المالي.
كما اشاد أعضاء اللجنة بالتقارب الداخلي وما بين المجموعات الذي تم بين حركات الأرضية وتنسيقية حركات الأزواد تبعا للقاءات التي عقدت بأنفيس ما بين سبتمبر وأكتوبر 2015 مشجعين الطرفين إلى مواصلة و تكثيف جهود التقارب و إدراجها كليا في إطار المصالحة الوطنية بين كل أبناء مالي .


أرسل تعليقك