القاهرة : فريدة السيد
تشهد العلاقة بين حزب "النور" السلفي والكنيسة المصرية أزمة حادة، بعد أن أعلن بابا الكنيسة الأرثوذكسية البابا تواضروس اعتراضه على ترشح الأقباط على قائمة "النور" السلفي، حيث أثارت تصريحاته ردود أفعال واسعة بين الأقباط أنفسهم الذين اعتبروا ذلك انتصارًا لمواقفهم ، وكذلك داخل "النور" السلفي.
وارجع البابا مواقفه لكونه حزب يستخدم الدين في العملية السياسي، حيث أكد البابا "لا يستقيم أن يترشح أقباط على قوائم النور، الأمر الذي اعترض عليه الأقباط على قوائم الحزب السلفي، حيث اعتبروه تمييزًا ضدهم ومصادرة لرغبتهم وخيارهم السياسي".
وأبدت قيادات حزب "النور" السلفي غضبها، حيث اعتبرت ذلك تجييشًا للأقباط ضد الحزب، بفتوى من البابا، وهاجم وكيل البرلمان السابق المهندس اشرف ثابت تصريحات البابا تواضروس، واعتبرها تدخل للدين في العمل السياسي، وطالبه بمراجعة مواقفه.
أرسل تعليقك