توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحمد المسلماني يؤكد أن إيران تضيء على التطرف السني نفسها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أحمد المسلماني يؤكد أن إيران تضيء على التطرف السني نفسها

أحمد المسلماني
الشارقة ـ نور الحلو

شغر الكاتب الصحافي والإعلامي المصري أحمد المسلماني  بين عمله في الإذاعة والتلفزيون ومنصبه كمتحدث باسم الرئاسة في جمهورية مصر العربية، مواقع عدة أهلته دون غيره من الإعلاميين للنظر إلى الأمور من موقع مختلف، الأمر الذي أكسبه الخبرة، ونتيجة لذلك اكتسب شعبية في الشارع المصري بمختلف أطيافه.

 وأفاد الأستاذ المسلماني في حديث لـ "مصر اليوم"، حول تجربته: "هناك فترة في مصر كان فيها الطلب على الإعلام الرخيص مرتفعًا، ولكن منحنى الطلب عليه بدأ يتراجع في مصر  وهو منطقي قبيل ثورة 25 يناير وبعد الثورة كانت الأجواء صعبة، قبل 25 يناير كان كل الكلام هل هناك توريث أو لا توريث، جمال سيصل أو لن يصل،وهذا اختزل الفكر السياسي واختزل الحوار الثقافي في مصر حول هذا السؤال الرخيص الذي أنهك الدولة المصرية لأعوام".

وأضاف: "جاءت ثورة 25 يناير وفي كل الثورات في العالم وربما يكون هذا أحد قوانين الثورات، فإن  التجار يحتلون مكان الثوار والجاهزون يأخذون مكان المتمردين أو الثوار الحقيقيين الذين جاؤوا من أجل هدف، فمن خرج من هؤلاء الناس خلال الثورة ولديهم مبادئ حقيقية سرعان ما عادوا إلى منازلهم والذين بقوا في الميادين من أجل مكاسب سياسية وشخصية هم التجار الذين أطاحوا بالثوار ثم فاوضوا الثورة المصرية حول مكاسب التجارة وهذا ما جعل الإعلام يهتز لأن الإعلام تورط نسبيًا في عهد مبارك ثم تورط عبر اللحظة في ثورة 25 يناير، هناك من يدري أن هذه ثورة وهناك من لا يدري أن هذه ثورة، هناك من راهن على بقاء النظام ومن راهن على خروجه وسقوطه، هذه المراهنات بين اللحظة والأخرى أدت إلى تعثر الكثير من الإعلاميين، وفي نهاية المطاف بعد الثورة أصبح لدينا سينما ودراما أسوأ مما كانت وكانت سيئة من قبل، وبالتالي عكس ثورة 19 المجيدة والزعيم الخالد سعد زغلول وعكس ثورة 23 و52 في مصر والزعيم جمال عبد الناصر، التي حصل خلالها نهضة ثقافية وإطلاق للقوى النائمة بعد الثورتين، لكن حصلت نكسة في القوى النائمة المصرية بعد ثورة 25 يناير، أما الآن أعتقد أن منحنى الطلب على الإعلام والأدب والسينما والمسرح الرخيص بدأ يتراجع لصالح منحنى أفضل على القوى النائمة، ومنذ فترة حضرت مسرحية أنا الرئيس" من تقديم مسرح الحكومة وكان ممتلئًا للغاية لذا هناك أمل بإعادة الحياة مرة أخرى إلى القوى النائمة صحافة وإعلامًا سينما ودراما مسرحًا وثقافة".

 وحول ما إذا كانت مصر ستشهد تحولًا في إعلامها لجهة خلق إعلام جديد يتناول المسائل بشكل موضوعي ومختلف بعيدًا عن المزايدات والإعلانات لمصلحة استقرار مصر وتقدمها، قال المسلماني: "أعتقد أن الإعلام المصري الآن في مرحلة انتقالية وليس مرحلة نهائية، سنرى قريبًا إلى أين سيستقر لأن هناك أزمة اقتصادية عميقة في الإعلام المصري ومحطات كبرى لديها أزمات اقتصادية حقيقية، وسطوة المعلنين قوية للغاية إنما تبدأ بالتراجع مع تهديد بمقاطعة الشركات المعلنة على البرامج غير المناسبة، وبالتالي إمكانية حصول اندماج بين المحطات الإعلامية والصحف أمر وارد إضافة إلى إنشاء محطات وصحف ومواقع جديدة، أما في المجمل فالشكل الإعلامي الحالي لن يستمر لا اقتصاديًا ولا سياسيًا ولا أخلاقيًا، ونحن الآن في مرحلة انتقالية إعلامية وأن الكثبان الرملية المتحركة في الإعلام المصري لم تثبت على وضع بعد، وأتمنى أن تثبت على ما هو أفضل، وإعادة القيم والأخلاق والمبادئ وهذا لا يعني منع التسلية والمتعة والبهجة، بالعكس فإن صناعة البهجة لا بد أن تكون في إطار رسائلي عام، أما الوضع الحالي فهناك تسفيه المتعة والحط من شأنها والوصول إلى سفح لم نكن نتخيل أن نصل إليه، نحن في قاع الوادي، وأنا أعتقد أنه لا يزال هناك إعلاميون وسينمائيون ومسرحيون متميزون قابلت منهم كثيرًا خلال فترة وجودي في الرئاسة، وأتصور أن هناك أمل في المستقبل لاستئناف القوى النائمة المصرية، الآن هناك كسر وتدهور وأخاديد في القوى النائمة المصرية، وهذه الكسور تحتاج إلى ترميم، وإعادة إطلاق من جديد، والموارد البشرية المصرية ثقافيًا وفكريًا قادرة على ترميم القوى النائمة وعلى إعادة إطلاقها من جديد".

وكشف المسلماني عن نمط حياته الشخصي، أنه فلاح طاف العالم من اليابان إلى أميركا وهو من قرية، إضافة إلى كونه مستشارًا للدكتور أحمد زويل ومحرر لمذكرات الفريق سعد الشاذلي ثم مستشارًا للرئيس عدلي منصور، وتخرج من أعلى كلية في مصر اقتصاد وعلوم سياسية وعمل في مركز الأهرام للدراسات ومؤسسة الأهرام الصحافية، ويقطن في حي يصفه البعض أنه برجوازي في القاهرة، على الرغم من أنه إلى الآن لا يزال يزور قريته ولديه مؤسسات خيرية فيها تدعم العمل التطوعي والتنموي هناك، هذا المزيج ممكن أن ينتج عنه في لحظة مكالمة شخصية مهمة في الرئاسة يليها مكالمة في القرية نتكلم في أمور بسيطة، لذا لا بد من وجود توازن نفسي في التعامل في هذا المستوى والآخر.

وتحدث المسلماني عن أول لقاء له مع الفنانة الراحلة هند رستم كأول تجربة لابن قرية نزل إلى المدينة وحاول المزج بين الكبير والصغير وبين الفئة العادية والطبقات العليا، وأنه تخرج من مدرسة ابتدائية في قريته وأكمل دراسته في مركز بسيون إلى الثانوية العامة وكان من أوائل المحافظة باستمرار وفي جميع مراحل التعليم، درس الاقتصاد والعلوم السياسية والتحق بمركز الأهرام للدراسات، وعن كتاباته "مصر الكبرى"، "ما بعد إرسرائيل"، "خريف الثورة"، "الجهاد ضد الجهاد"، وكل كتاب حظي بدرجة متفاوتة من النجاح ولكنهم جميعهم موجودون في سياق جيد راض عنه في كتاب "مصر الكبرى" هو أكثرهم جاذبية.

وأعرب المسلماني عن نصيحته للإعلاميين الجدد، أن يكونوا بمظهر مناسب، لأن العديد منهم لا يكترث لاعتقادهم بأن عدم الاكتراث يعكس عبقرية، في حين كتب المفكر والفيلسوف الجزائري مالك بن نبي عن أن الملبس يؤثر سيكولوجيًا داخل الإنسان وفي التعامل الإنساني، هذا فيما يخص الشكل أما عن المضمون لابد من المعرفة والثقافة، لأن "غوغل" بمزاياه العملاقة والتي لا تحصى إلا أن عيوبه  في خلق السطحية والسهولة لإمكانية أي شخص يدخل على الموقع يأخذ معلومات ويقول أنا صحافي لأن الاستعانة بـ "غوغل" سطحت العمل الإعلامي، لذا لا بد من احترام الكتاب والمكتبة والبحث الدقيق، والأخلاق سواء الشكل والمضمون المعرفي والرسالة الأخلاقية، ومن الضروري أن يكون أمينًا على ما يفعل وأن لا يخلط مصالحه الشخصية بأدائه المهني ولا مانع بأن يكون هناك صحافي وبعد ذلك يصبح مليونيرًا، أو وزيرًا أو شخصية عالمية، وهناك صحافيون وصلوا إلى مناصب مهمة جدًا ولا مانع إطلاقًا أن يكون هناك طموح عملاق ولكن كيف تدير هذا الطموح في إطار قانوني وأخلاقي وملائم.

وبالنسبة إلى وجود قلق على مستقبل مصر بعد حادث الطائرة الروسية وخشية على مستقبل السياحة، والأجواء العامة تطرح المزيد من التساؤلات إلى أين تتجه مصر، رغم أن هناك انجازات كثيرة تحققت في الفترة القليلة الماضية، منها قناة السويس الجديدة والاستقرار الذي تشهده مصر على الرغم من حدوث حوادث صغيرة هنا وهناك قال المسلماني: " أعتقد أن مصر تتجه إلى الأفضل ومنحى الصعود هو المنحى الحقيقي في مصر، أما حادث الطائرة فهو حادث مؤسف ونأسف لفقدان أرواح الضحايا، ولكن هناك استباق غربي للنتائج وهناك حملات رهيبة على مصر وكأنها على وشك الانهيار، وحتى لو كان هناك تقصير من الحكومة المصرية لن تسمح بتكراره ولكن هناك سبق للأمور، أما تراجع السياحة فهي متراجعة في الأصل فموارد النقد الأجنبي داخل البلاد قائمة على السياحة وتحويلات المصريين من الخارج والاستثمار المباشر وقناة السويس، قناة السويس قابلة للزيادة على الرغم من وجود ركود في اليابان وتراجع للنمو في أميركا حتى الشركات العملاقة في العالم نتائج الربع الثالث لها غير قوية، والاقتصاد العملاق الذي إذا عطس أصيب العالم بالزكام، اقتصاد الصين أيضًا في تراجع في النمو، وقناة السويس في كل الأحوال حدها الأدنى كما هي والفرص الأعلى أنها تزيد فيما هو مقبل".

وأردف: "الاستثمار الآن هو أضعف مما ينبغي، وفي عام 2016 سيكون أفضل لأن قوانين الاستثمار لا تزال لم تتم بالطريقة المناسبة واعتقد أنها بعد مجلس النواب ستتم بالطريقة المناسبة، وتحويلات المصريين في الخارج بالفعل متضررة بفعل الأوضاع السيئة لليبيا وسورية والعراق واليمن، نأمل في 2016 فيما يخص ليبيا على الأقل أن نصل إلى تسوية سياسية مما سيؤدي إلى زيادة تحويلات المصريين في الخارج، فهذه الموارد ما فيها ضعيف كالسياحة، قد يزداد ضعفًا ولكنه من منطقة ضعف فلن يكون هناك تأثير 2015 بـ 2016 إنما لو قارنا 2010 عندما كان لدينا 10 مليار دولار وانخفض هذا الرقم إلى القليل القليل ولو انخفض أيضًا هذا القليل التأثير ليس ضخمًا، ونحن نتمنى أن تصل السياحة إلى معدل نمو أفضل وأن تراجع الشركات والدول نفسها بما قالته في هذا الموضوع، وقطعًا لو ظهر أن أي نتائج لا ترضينا قطعًا لن يتستر الرئيس ولا الحكومة المصرية على شيء حدث في هذه الأهمية فيما يتعلق بسقوط الطائرة وغيرها، ولا اعتقد أن الأمور الاقتصادية المقبلة سيئة على الرغم من وجود عجز في الموازنة والتراجع في احتياط النقد الأجنبي، وفي عام 2016 لدينا قسطين في نادي باريس قسط في يناير وآخر في يوليو، وبعد ذلك أيضًا سيؤدي إلى تراجع في احتياط النقد الأجنبي ممكن أن يكون عند 15 مليار دولار، رغم ذلك معدل النمو فوق الـ 4% وسيصل إلى 5% في 2016 ، العزيمة المصرية قوية وبعد مجلس النواب ستنتهي خارطة الطريق، ونحن نواجه حربًا نفسية أكثر مما نواجه تحديات حقيقية".

واستطرد الحديث حول موقف العرب وبالتحديد دول الخليج في دعم مصر والسعي إلى إنجاح ما تقوم به الدولة حاليًا، قائلًا: " لدينا تحالف كبير مع الدول الكبار في الخليج السعودية والإمارات والكويت، وتحالفنا مع الإمارات استراتيجي ونحن في توافق فكري وثقافي وتاريخي، أما السعودية أيضًا علاقات ممتازة برغم محاولات البعض لإظهار خلافات سعودية مصرية، وممكن أن يكون هناك مسافات في التفكير ولا أعتقد نهائيًا أن الخلاف بين مصر والسعودية وصل إلى خلاف فهذه الكلمة غير دقيقة ولا أعتقد أن هناك ملف بين مصر والسعودية وصل إلى منطقة مسدودة ولا توجد أي أزمة لم يرق أي اختلاف في وجهات النظر إلى مستوى الأزمة هو دون مستوى الأزمة، وفي السياق السابق الذي كان موجودًا على مدى تاريخ المملكة ومصر فيما بعد الرئيس السادات أي في ثلث القرن الأخير مسافة الخلافات بين مصر والسعودية صفر، فيما عدى فترة حكم الإخوان المسلمين في مصر، وأعتقد أن العلاقة مرشحة للصعود وما يثار حول علاقات مصر والسعودية يثار حول ما يحدث داخل السعودية، عدا عن ما قيل في الصحف الأجنبية والعبرية عن وجود أزمة اقتصادية داخل المملكة لذا فإن هناك حملة نفسية على مصر وحملة نفسية على المملكة وحملة على العلاقات بين البلدين، ولكن أؤكد على صعود المنحى إلى الأعلى والسعودية نجحت في خطواتها في اليمن وتحظى بتقدير كبير جدًا في العالم العربي ولديها فرص حقيقية ضخمة، الاقتصاد السعودية آمن تمامًا الأصول الثابتة للدولة ضعف حجم الناتج الإجمالي، قادرة على أن ترمم عجز الموازنة، واحتياط النقد الأجنبي لا يزال عملاقا، والجيش السعودي يتقوى، فأتصور أن مصر والسعودية في 2016 أفضل وعلاقة القاهرة بالرياض لم تتأثر ولن تتأثر".

وتابع المسلماني : "كتاب الجهاد ضد الجهاد أبرز ما علق في ذهن من اطلع على الكتاب هو موضوع الثمانيات، وفي  1928 تحدثت عن نشأة جماعة الإخوان المسلمين وشق العالم السني ما بين إخوان مسلمين وبين مسلمين غير إخوان ثم صراع، أما 1948 فتحدثت عن نشأة إسرائيل بدعم غربي وأدى إلى إنهاك الأمة العربية والإسلامية والدخول في حروب متواصلة ساخنة والآن بعضها بارد وبعضها ساخن، 1978 ظهور الخميني وغروب عصر الشاه وبتقديري الخميني جاء بدعم وتخطيط غربي بالكامل والخميني ليس إلا ممثلًا للامبريالية الغربية في حين أنه صدر شعار أنه مناهض لها وأنا من مناصري القول إن الشاه كان أفضل للعالم العربي لأنه كان شيعيًا مدنيًا وسطيًا وكان يسعى إلى طموحات قومية وطنية ويمكن التفاهم معها والضغط عليها واحتوائها، إنما المشروع المذهبي الضيق الذي مثلته الثورة الإيرانية  للأسف الشديد أدى إلى إنهاك وشق العالم الإسلامي إلى سنة وشيعة وأصولية سنية تواجه أصولية شيعية، وأصبح لدينا بدل لقاء السحاب لقاء الحضيض بين متطرفين من الجانبين ولكن إيران تصر دائمًا أن تضيء على التطرف السني دون الإشارة إلى أنها نفسها دولة متطرفة وتدعم التطرف الشيعي في كل مكان، في المقابل دولة كالسعودية تحارب  داعش السنية شمالا وتحارب التطرف الشيعي مختلطا بعلي عبد الله صالح جنوبا ولكنها تجري على أنها حرب طائفية ضد الحوثيين ولا تجري الإضاءة على أنها حاربت داعش والقاعدة قبل الحوثيين".

واسترسل: "في 1998 تحدثت عن نشأة القاعدة وإعلان أسامة بن لادن هذا التحالف الأسود ، وهذا التحالف شق جماعات الإسلام السياسي مرة أخرى، و2008 خطبة أوباما عندما حضر في جامعة القاهرة وكنا نأمل في هذه الخطبة كلاما جيدا، ولكن أخطأنا بالتقدير فبعد مرور الوقت نحن إزاء سقوط عاصمة عربية إسلامية واحدة تلو الأخرى تطرف سني بدأ مشهودًا في أكثر من مكان وتطرف شيعي في أكثر من مكان والحاضنة لهذا التطرف تسمى طهران، فأصبح لدينا حرب باردة إسلامية ثم حرب ساخنة إسلامية وحرب أهلية واسعة بين المسلمين لذلك نخشى على دول إسلامية مثل ماليزيا واندونيسيا وتركيا أن تذهب إلى هذا المصير، مع العلم أن تركيا بدأت تتعثر خطواتها نحو هذا المستقبل، ونخشى على أكبر عملاق مسلم وهي نيجيريا ودولة نفطية كبيرة في وسط أفريقيا وغرب أفريقيا يوجد فيها جماعة بوكو حرام".

وأضاف: "يحاول آخرون في الكاميرون عمل بوكو حلال لمواجهة بوكو حرام، لذا العالم الإسلامي يستهدف على وجه الكل ويستهدف جزئيًا لكن نوجز بأن ليس فقط الإسلام ضد الإسلام أو الإسلام ضد العالم أو الجهاد ضد الجهاد أو السنة ضد السنة أو السنة ضد الشيعة أو الشيعة ضد الشيعة هناك خلافات من يطالع خطب ياسر حبيب وموقفه من الثورة الإيرانية وهناك مسافة داخل التيار الإسلامي الشيعي أيضا ليس فقط هذا الأمر لدينا إنما لدينا العالم ضد العالم أيضًا، هناك بحر الصين الجنوبي الوضع في أوكرانيا وجزر فوكلاند أقصى جنوب غرب العالم، العالم كله يتربص بالعالم هذه طبيعة الرأسمالية والعولمة والعلاقات الدولية كيف يمكن أن ننجو وسط هذه الموجات الكاسحة المستمر هذه مهمة صناعة القرار السياسي".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد المسلماني يؤكد أن إيران تضيء على التطرف السني نفسها أحمد المسلماني يؤكد أن إيران تضيء على التطرف السني نفسها



GMT 13:06 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

رئيس الزمالك يعلن شروط بيع فرجاني ساسي وكهربا

GMT 13:03 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

فولكس فاجن تكشف عن أسعار أيقونتها Passat موديل 2020

GMT 12:40 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

محمد رمضان يبدأ تصوير فيلم شبح النيل

GMT 12:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

السعادة تسيطر على مادونا بعد نجاح ألبومها Madame X

GMT 12:23 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شاهد لحظة وصول منتخب أنجولا إلى القاهرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد المسلماني يؤكد أن إيران تضيء على التطرف السني نفسها أحمد المسلماني يؤكد أن إيران تضيء على التطرف السني نفسها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon