القاهرة - مصر اليوم
تضمنت كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال حفل افتتاح قناة السويس الجديدة عددا من الرسائل السياسية المهمة الموجهة لداخل مصر وخارجها، قد يكون أهمها التأكيد على إغلاق الباب أمام أي أحاديث ومعلومات تتردد إقليميا وإعلاميا عن انفراجة في العلاقة المتأزمة بين الدولة المصرية وجماعة الإخوان، حيث عاد الرئيس إلى استخدام لهجة الحسم فى الحديث عن الإخوان ضمنيا.
وكان مراقبون ومروجون لمساعى التهدئة بين الدولة والإخوان قد اعتبروا حديث الرئيس السيسى خلال إفطار الأسرة المصرية الأول في رمضان الماضي عندما قال للإخوان دون أن يسمهم "عايزين تعيشوا بيننا في أمان وسلام فأهلا وسهلا" وكذلك حديثه في ألمانيا عن أنه "كان يتمنى ألا يكون الشعب غير موحد سياسيا" اعتبروا ذلك بادرة تهدئة في ظل وضع إقليمي متغير وتقارب بين دول حليفة لمصر ودول أخرى تدعم الإخوان.
أرسل تعليقك