القاهرة - محمود حساني
حددت محكمة استئناف القاهرة برئاسة المستشار أيمن عباس، اليوم الخميس، جلسة 29 آذار/مارس المقبل لبدء محاكمة المتهمين في قضية " حرق ملهى العجوزة".
يُذكر أن النائب العام المستشار نبيل صادق ، أمر بإحالة المتهمين في الواقعة إلى الجنايات ، بعد تحقيقات استغرقت 37 يوماً مع المتهمين ، وتضمن قرار الإحالة 4 للجنايات ،واثنين إلى محكمة الجنح بتهمة التستر عليهم.
وباشر التحقيقات فريق من نيابة العجوزة ، برئاسة المستشار هادي هزب ، رئيس النيابة ، ووجهت النيابة العامة في ختام التحقيقات ، للمتهمين ، وهم كلاً من ، محمد عماد وشهرته ( حماصة" ، ومحمد عبدالرحمن ، وشهرته ( محمد المجنون ) ، وجمال محمد ، وشهرته " ميكي ) ، ومحمود سعيد ، تهمة قنل 17 شخصاً بينهم 5 سيدات داخل ملهى الصياد بشارع النيل يوم 4 من كانون الأول/ ديسمبر الماضي ، وحيازة مواد حارقة ، والحريق العمدي.
كما وجهت النيابة تهمة التستر لكل من المتهمة ( أم كريم ) ، ربة منزل ، بالتستر على المتهمين الأول والثاني ، والمتهم ( ياسر-أ) مقاول ، خال المتهم الأخير.
وتسلمت نيابة العجوزة بإشراف المستشار أحمد البقلي ، المحامي العام الأول لنيابات شمال العجوزة ، تقرير الأدلة الجنائية الخاص بالواقعة ، وكشف التقرير ، أن وراء اشتعال النيران داخل الملهى (زجاجات المولوتوف) ، مما ادى إلى مقتل الضحايا وتفحم أجزاء من المحل ، كما أسهم وجود زجاجات ( كحوليات) في اشتعال النيران بكثافة.
وسجلت النيابة أقوال المقدم أحمد الوليلي رئيس مباحث العجوزة ، الذي أكد خلال أن المتهمين هم المنفذين الرئيسين للواقعة ، وتسلمت النيابة التقرير الخاص بالسلاح المستخدم في الواقعة.
وكشفت التحقيقات التي باشرها المستشار هادي عزب ، رئيس النيابة ، أن السلاح المستخدم فرد خرطوس ، تم ضبطه مع المتهم الرابع في القضية ، ويدعى ( محمود سعيد ).
وأوضحت التحريات ، التي أجراها فريق من مباحث الجيزة ، دور كل متهم في الواقعة ، بأن المتهم الأول هو من خطط لارتكاب الجريمة ، والثاني ألقى زجاجات المولوتوف داخل الملهى ، والثالث كان يقود الدراجة البخارية ، أما المتهم الرابع هو الذي أطلق الخرطوش ، بسبب خلافات نشبت بينهم وبين صاحب المحل الذي رفض دخولهم.
وتابعت التحريات ، أن المتهم الخامسة ، وتدعى ( ام كريم ) ، تسترت على المتهم الأول والثاني ، والمتهم السادس ، ويدعى ( يارس.أ) ، تستر على المتهم الرابع وساعده على الهرب .
كما كشفت التحقيقات ، عن أن المتهمين خططوا لاختطاف مدير الملهى ، لكنهم تراجعوا خوفاً من مطاردة الشرطة لهم ، فقرروا إضرام النيران في واجهة المحل .
وبيّنت التحقيقات ، أن الملهى مرخص ، ويقع على مساحة تترواح بين 350 و400 متر ، وأن الباب والجدران من الداخل ( خشبية ) ، مما ساعد على اشتعال النيران بسرعة كبيرة.


أرسل تعليقك