بغداد - مصر اليوم
حيا المرجع الأعلى لشيعة العراق علي السيستاني انتصارات القوات المسلحة والشرطة الاتحادية ومن يساندهم من المتطوعين وأبناء العشائر المشاركين في المعركة ضد تنظيم(داعش) الإرهابي في الفلوجة بمحافظة الأنبار. ودعا ممثل المرجعية الدينية العلاي أحمد الصافي، خلال خطبة الجمعة بالصحن الحسيني بكربلاء جنوبي العراق، المقاتلين إلى ضرورة توفير الحماية للمدنيين الأبرياء وتخليص من احتمى به العدو بكل الوسائل المتاحة، وقال: إن انقاذ الإنسان البريء مما يحيط به من مخاطر أهم وأعظم من استهداف العدو والقضاء عليه، فابذلوا قصارى جهودهم في تأمين حياة المدنيين وابعاد الأذى عنهم.
من جهة أخري، قال إمام وخطيب الجمعة في مسجد الكوفة علي الطالقاني إن "الإدارة الأمريكية اقتلعت طاغية كان جاثما على صدر العراق لتزرع بدله طبقة من الطواغيت، وأن من سمات الطغاة أنهم يقمعون أي حركةٍ جماهيرية ضدهم ولا يبالون بالجرائم. ولفت الطالقاني، في خطبته السياسية في مسجد الكوفة جنوبي العراق، إلى أن الطبقة السياسية الحاكمة تقاسمت أكثر من ألف مليار دولار منذ سقوط نظام صدام حسين والتي كان من شأنها أن تجعل العراق أعظم دولة في العالم.
وأضاف: ان من المنطقي أن ينعكس هذا الاستهتار على نفوس العراقيين الذين خرجوا مطالبين بالإصلاح ويبدو ان هذا أزعج السياسيين، داعيا الشعب العراقي أن يدرك زيف التخويف والتهويل ويرفض الاستبداد، وأضاف: أن المارد العراقي خرج من القمقم ويريد استرجاع كرامة وطنه ويرفض الوعود الكاذبة وسوف يستمر متظاهرا ومطالبا بحقوقه.
وشهدت العاصمة بغداد اليوم الجمعة قطعا للجسور الرابطة بين ضفتي العاصمة وأغلقت أغلب الشوارع الرئيسية بالكتل الأسمنتية .. وأعلنت وزارة الداخلية العراقية التي كلفها القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي بتأمين وسط بغداد، وأعلنت حالة الاستنفار الأمني على ضوء تقارير استخبارية تشير إلى أن جماعات معينة تنوي اليوم /الجمعة/ القيام بتصعيد خطير مستغلة حالة الحرب ضد تنظيم داعش في الفلوجة بالأنبار.
وكانت مصادر بالتيار الصدري أكدت أن المظاهرات الشعبية "عفوية" ومستمرة وليس من حق أي أحد أن يؤجلها، ردا على دعوة العبادي لتأجيل مظاهرات اليوم بسبب الظروف الأمنية والحرب ضد داعش في الفلوجة.. وأن المئات من المتظاهرين من التيار الصدري والنشطاء المدنيين تمكنوا يوم/الجمعة 20 مايو/ من اقتحام المنطقة الخضراء ومقر الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، ولم تنجح قوات الأمن التي أطلقت النار في الهواء وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والرصاص في الهواء في منع المتظاهرين من اقتحام الخضراء، مما أسفر عن سقوط قتيلين وعشرات المصابين بالغاز والرصاص المطاطي، كما أصيب عدد من جنود قوة الحماية للمنطقة بطعنات أسلحة بيضاء.


أرسل تعليقك